يحتفل المغاربة بداية من البوم بالذكرى 45 لاسترجاع إقليم وادي الذهب ومعركة “بئر أنزران” أو “عملية بدر” كما سماها الحسن الثاني التي جرت في 11غشت 1979. دامت المعركة يوما كاملا بين بضع مئات من الجنود المغاربة بتسليح ضعيف مع مرتزقة البولساريو المدعومين من الجزائر وليبيا القدافي بعتاد سوفياتي كبير وحديث ..كان يوماً مجيداً في تاريخ وطننا.فبفضل القوات المسلحة الملكية المغربية وقيادتها..سجل الجيش المغربي أحد أبرز معاركه بعد الاستقلال ..
جهزت الجزائر للهجوم على وادي الذهب أكثر من 3000 عنصر من ميليشيا البوليساريو اضافة الى خبراء جزائريين و روس وكوبيين وألمان شرقيين وفيتناميين محملين على 500 عربة لنقل الجنود مدججين بمختلف الأسلحة من المدفعيات والصواريخ المضادة للدروع و صواريخ سام وراجمات من نوع “أورگ دو ستالين”..

تصدى للهجوم الكبير حوالي 800 جندي وضابط مغربي الذين صمدوا لأكثر من 12 ساعة من القصف المتواصل واستطاعوا أن يدحروا جحافل البوليساريو رغم قلة الأسلحة والذخيرة في ثكنة بئر أنزران الصغيرة .
نتجت عن المعركة خسائر باهضة بشرية وتقنية منها حسب معلومات متداولة :
▪︎ حوالي 500 قتيل في صفوف مرتزقة البوليساريو..
▪︎تدمير حوالي 200 عربة مجنزرة وسيارات رباعية الدفع .
▪︎ غنم الجيش المغربي عددا كبيرا من الأسلحة الروسية المتطورة التي زود بها القذافي مرتزقة البوليساريو في المقابل استشهد في المعركة حوالي 150 جندي مغربي .

قاد عملية الدفاع عن موقع بئر أنزران قائد المعسكر الرائد/الكومندان مزيرد (الصورة اثناء تكريمه من قبل الراحل الحسن الثاني ) والتحقت به فيما بعد قوات التدخل السريع بقيادة العقيد محمد الغجدامي.
أحبط هذا الانتصار، مخططات الجزائر ومرتزقتها التي كانت تهدف إلى احتلال إقليم وادي الذهب بعد الانسحاب الموريتاني ..
Views: 40

