نظم رؤساء المصالح الخارجية، يوم الاثنين 21 أكتوبر الجاري، شهدت مدينة السمارة حفل توديع استثنائي لرجل ترك بصمة لا تُمحى في تاريخ الإقليم، السيد حميد نعيمي، العامل السابق لإقليم السمارة. هذا الرجل الذي قضى أكثر من سبع سنوات على رأس الإدارة الترابية، مساهماً في تحقيق العديد من الإنجازات التنموية والاجتماعية التي خدمت الإقليم.
فالسيد حميد نعيمي، البالغ من العمر 65 عاماً، ليس مجرد رجل سلطة عابر. مسيرته المهنية الطويلة، التي بدأت عام 1985 في إطار الخدمة المدنية بوزارة العدل، جعلته رمزاً للتفاني والكفاءة. بعد تخرجه من المعهد الملكي للإدارة الترابية، شغل مناصب عدة، بدءاً من قائد في إقليم تارودانت، إلى رئيس دائرة ورزازات، ثم باشا في بني ملال وخنيفرة. وفي عام 2016، عُيّن كاتباً عاماً في عمالة مراكش، قبل أن يُمنح شرف إدارة إقليم السمارة عام 2017 بظهير ملكي سامي.
تحدثت السيدة فاطمة حبدي، المندوبة الإقليمية للتعاون الوطني، بحفاوة عن السيد حميد نعيمي، مشيدة بخلقه الرفيع وتعاملاته الإنسانية الراقية. وأكدت أنه استطاع بحنكته وخبرته حل العديد من الملفات المعقدة، وتحقيق إنجازات ملموسة ستظل شاهدة على فترة ولايته.
وفي كلمة ألقاها السيد محمد محمود بيلال نيابةً عن رؤساء المصالح الخارجية، نوّه بجهود السيد حميد نعيمي في خدمة ساكنة الإقليم وإدارته الحكيمة، حيث أسهم في حل العديد من الملفات والمشاكل التنموية والاجتماعية. وأشار إلى أن بصماته ستظل حاضرة رغم مغادرته.
وقد حضر الحفل بالإضافة إلى رؤساء المصالح الخارجية، الباشا محمد ولد فظلي، رئيس قسم الشؤون الداخلية، رئيس الديوان، نائب جماعة امگالة، نائب جماعة الجديرية، نائبة جماعة السمارة، و برغم مغادرة السيد حميد نعيمي لموقعه، إلا أن أثره سيبقى محفوراً في قلوب سكان السمارة الذين سيذكرون دوماً عطاءه اللامحدود، وحكمته في إدارة الأزمات، وتفانيه في خدمة وطنه ومواطنيه.
وعلى هامش الحفل تم تقديم مجموعة من هدية الرمزية للسيد حميد نعيمي لترفعُ أكُفَّ الضراعة للعلي القدير أن يمنَّ على مولانا صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله بالشفاء العاجل، وأن يسبغ على جلالته رداء الصحة والعافية ويحفظه لشعبه الوفي، وأن يبقيه ذخرا وملاذا آمنا لهذه الأمة.
Views: 227


































