أخباري / تحرير: العربي الراي
عالجت الحكومة و النقابات التعليمية خلال الأسبوع الأخير من دجنبر 2023 ملفا عالقا عمر طويلا استجابت له حكومة عباس الفاسي وجمدته و أقبرته حكومة بنكيران ومن معه، ليطفو على السطح في خضم حراك شغيلة قطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي و الرياضة المندلعة احتجاجاته منذ أكتوبر من السنة الجارية.
وقد تناول المجتمعون وضعية موظفي نساء و رجال التعليم العاملين بالمناطق الصعبة و النائية، من خلال تخويلهم منحة في حدود مبلغ 5000 درهم سنويا ابتداء من الموسم الدراسي 2025/2024 ، تحدد كيفية صرفها بقرار مشترك للسلطة الحكومية المكلفة بالتربية الوطنية و السلطة الحكومية المكلفة بالمالية، مع دراسة إمكانية توفير سكن لفائدتهم داخل المؤسسات التعليمية المعنية، وذلك بتعاون مع مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين.
وعلاقته بالموضوع ذاته خاض أطر و موظفو التعليم و الصحة تحت إشراف التنسيق النقابي بالسمارة خلال نهاية العشرية الأولى من القرن الواحد والعشرين وقفات احتجاجية يطالبون فيها بإدراج الإقليم ضمن المناطق المستفيدة من التعويض الخاص عن المناطق النائية، توجت بتنظيم لقاء تواصلي مع جمعيات أمهات و آباء التلاميذ و المنتخبين المحليين وفعاليات المجتمع المدني بالسمارة. وهي المطالب المشروعة التي وافقت على قبولها حكومة الاستقلاليين التي أدرجت رسميا إقليم السمارة ضمن المناطق النائية لاعتبارات تبدو للعيان منطقية وموضوعية.
Views: 5

