Close Menu
    اختيارات المحرر

    بين موضوعية التقييم وبؤس البروباغندا.. السمارة تُدبّر بالمنجزات لا بالشعارات

    2026-06-24

    من قلب نيويورك.. حسن أبو عقيل يكشف أسرار العمل الإعلامي في الولايات المتحدة

    2026-06-23

    فرنسا تتأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026 بفوزها على العراق 3-0

    2026-06-23
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, يونيو 24, 2026
    • هيئة التحرير
    • من نحن
    • المصادقة الإلكترونية للبيان الإجمالي الختامي للقوائم التركيبية التحليلية لسنة 2025
    • للإشهار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    أخباريأخباري
    • الرئيسية
    • أخبار
      • أخبار الرياضة
      • أخبار الصحراء
      • أخبار جهات المملكة
      • أخبار خارج الحدود
      • اش كاين
    • صحة
    • ثقافة وفنون
    • سياسة
    • حوادث وقضايا
    • دين ودنيا
    • آراء ومقالات
    • المزيد
      • صوت و صورة
      • تكنولوجيا واقتصاد
      • أنشطة الملكية
      • مذاقات و سياحة و الموضة
      • عين على السمارة
    أخباريأخباري
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » بين موضوعية التقييم وبؤس البروباغندا.. السمارة تُدبّر بالمنجزات لا بالشعارات
    عين على السمارة

    بين موضوعية التقييم وبؤس البروباغندا.. السمارة تُدبّر بالمنجزات لا بالشعارات

    ELABASSI HICHAMELABASSI HICHAM2026-06-24آخر تحديث:2026-06-24لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

    أخباري ـ رئاسة التحرير 

    من السهل جداً صياغة المقالات الإنشائية المسترسلة، ورسم سيناريوهات المؤامرة والتحكم عن بُعد، لكن من المستحيل حجب أشعة الشمس بغربال المغالطات. فالحملة المسعورة التي يشنها البعض اليوم ضد المجلس الجماعي الحالي للسمارة ليست وليدة غيرة على الشأن المحلي، بل هي خرجات مكشوفة ومفهومة الخلفيات والأسباب؛ خرجات تتباكى على عهد بائد ولت فيه “سلطة التحكم المطلق” دون رجعة.

    المحاولات اليائسة لربط قرارات المجلس بجهات خارجية أو اتهامه بالتبعية، ما هي إلا محاولة بائسة لتحوير النقاش الحقيقي، وصرف الأنظار عن الطفرة التنموية التي تشهدها السمارة. هذه الأسطوانة المشروخة تعكس “حاجة في نفس يعقوب” لم تعد تخفى على أحد؛ فالهدف ليس المصلحة العامة، بل محاولة تصفية حسابات سياسية ضيقة بعد أن قال المواطن كلمته الفصل في صناديق الاقتراع خلال الانتخابات الماضية.

    وإن اختلافنا مع رئاسة المجلس الجماعي في بعض الجوانب التسييرية أو التكتيكية هو اختلاف صحي ومطلوب؛ فنحن لا ننكر وجود ضعف واضح لدى بعض المحيطين برئيس المجلس، وقلة خبرة في آليات التواصل الفعّال، وعجز عن نقل الصورة الحقيقية للرأي العام حول ما يقوم به الرئيس من تحركات دؤوبة، ومجهودات مضنية، وترافع مستمر داخل الإقليم وخارجه من أجل جلب المشاريع والتمويلات. هذا النقد الموجه للمحيط التواصلي هو نقد موضوعي نقر به وندعو لتصحيحه، لكن شتان بين نقد تقويم الأداء، وبين جحود المنجزات والتباكي على عهد الركود. نحن نختلف من أجل تجويد الأداء، ولكننا نمتلك الشجاعة الأخلاقية للاعتراف بالحقائق الميدانية التي لا ينكرها إلا جاحد؛ فالمسؤول يُحاسب في نهاية المطاف بحصيلته التنموية على الأرض، لا بالنيات أو بالخطابات العاطفية. والمواطن في السمارة ليس بليداً، بل يمتلك من الوعي والذكاء ما يجعله يُميز بين الوهم والحقيقة.

    الجميع يعلم أن السمارة في عهد المجلس السابق عاشت لسنوات طويلة تحت وطأة الركود، وغياب الرؤية التنموية الشاملة، وبقيت العديد من الملفات الحيوية مركونة في رفوف الانتظارية والارتجالية في التدبير. أما اليوم، فتشهد المدينة حركية جديدة ودماءً شابة غيّرت من ملامح العمل الجماعي؛ حيث أصبحنا نتحدث بلغة الأرقام، المشاريع المفتوحة، إعادة الهيكلة، والإنصات الحقيقي لانتظارات الساكنة بعيداً عن منطق “الضيعة الخاصة”. فالتقييم الموضوعي يقتضي مقارنة الحصيلة بالحصيلة، والبرنامج بالبرنامج، وهنا نضع جانباً من حصيلة المجلس الحالي في مواجهة سنوات الجمود السابقة.

    • ففي مجال السكن، أين كانت أزمة السكن وكيف أصبحت؟ لقد قاد المجلس الحالي عملية اقتناء وتحفيظ التجزئات السكنية كنواة أولى، ووقّع الاتفاقية الثلاثية الحاسمة مع وزارتي الداخلية وإعداد التراب الوطني لتجهيز تجزئات ساكنة مخيمات الوحدة، والنتيجة التي يراها الجميع اليوم هي إعلان السمارة مدينة بدون صفيح، وهو إنجاز غير مسبوق أخرج الآلاف إلى السكن الكريم.
    • وعلى مستوى البنية التحتية، تشهد المدينة اليوم أوراشاً كبرى غيّرت ملامحها؛ من تهيئة المدخل الشمالي، انطلاق الطريق المدارية، إعادة هيكلة وأجرأة أحياء السلام والتقدم، إصلاح الشبكة الطرقية، إطلاق الحي الصناعي، تشغيل المحطة الطرقية الجديدة التي طال انتظارها، وصولاً إلى تهيئة الساحات العمومية وتعميم الإنارة الاقتصادية (LED) الصديقة للبيئة والاقتصاد في جل الشوارع.
    • هذا التطور رافقه تحول رقمي، حيث انتقلت الجماعة إلى الرقمنة الشاملة لتسهيل الخدمات واستقبال الشكايات إلكترونياً عبر منصة شكاية، تطبيق واتساب، والتفاعل عبر الصفحة الرسمية، كما فتحت ملحقات إدارية جديدة في أحياء السلام والكويز، وفعّلت الشباك الوحيد تكريساً لشفافية كانت مفقودة سابقاً. يضاف إلى ذلك إخراج مرافق اجتماعية وصحية ملموسة إلى حيز الوجود، حيث تم تدشين وافتتاح المكتب الجماعي لحفظ الصحة والمجزرة الجماعية الجديدة، إلى جانب مراكز الاستقبال والمركز الاجتماعي “يوسف أولاد علا” وفضاءات الجمعيات.
    • وبرغم قلة الموارد، دعمت الجماعة التنمية السوسيوتقافية والرياضية؛ فشمل دعمها الرياضة المحلية والفئات الصغرى، ونظمت الدوريات الرمضانية، ووفرت النقل الرياضي، وصانت الملاعب، ودعمت الأنشطة الثقافية والدينية، تكريساً لرؤية تدرك أن بناء الإنسان لا يقل أهمية عن بناء الحجر. كما نجح المجلس في عقد شراكات استراتيجية مهيكلة تجاوزت التدبير الضيق؛ منها الشراكة مع وزارة الفلاحة لنقل سوق المواشي خارج المدينة، ومع وزارة التربية الوطنية، وجهة العيون، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لإنشاء ملاعب جديدة وصيانة القائم منها، مما ربط أحياءً مهمة بمحاور جديدة كحي طنطان.

    وبناءً على هذه الرؤية، وجب التأكيد على أن كل هذه الجهود المبذولة والأوراش المفتوحة لم تكن لتتحقق لولا الانخراط الجاد والمسؤول في تنزيل التوجيهات الملكية السامية؛ فالكل في نهاية المطاف يعمل تحت توصيات عاهل البلاد الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، الذي ما فتئ يولي عناية ورعاية خاصة للأقاليم الجنوبية للمملكة، بهدف جعل التنمية في الجنوب نموذجاً يحتذى به ومحركاً أساسياً للازدهار الاقتصادي والاجتماعي.

    لقد ولى زمن الاستخفاف بعقول الساكنة عبر مقالات موجهة تُكتب تحت الطلب لتلميع شخوص بعينها، فدعمنا أو اختلافنا مع المجلس الحالي يبنى على أسس موضوعية وعقلانية تهم السمارة ومصلحتها أولاً وأخيراً. أما هذه الحملات الممنهجة فلن تزيد المجلس إلا إصراراً على مواصلة الأوراش الكبرى، ولن تجد من المواطن الواعي إلا الرفض .

    Views: 6

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
    السابقمن قلب نيويورك.. حسن أبو عقيل يكشف أسرار العمل الإعلامي في الولايات المتحدة
    ELABASSI HICHAM
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    المجلس الإقليمي للسمارة يصادق بالإجماع على 11 نقطة ويوجه ملتمسات “مستعجلة” لوزراء الداخلية والصحة والتعليم

    2026-06-08

    قائد قيادة أمݣالة يبرز كفاءة الأطر الشابة لوزارة الداخلية خلال زيارة عامل الإقليم

    2026-05-07

    عامل إقليم السمارة يقف على الطفرة التنموية بجماعة أمݣالة

    2026-05-07

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انطلاق مهرجان التبوريدة بجماعة عبو لكحل إقليم فجيج 

    2025-11-19

    بطالة مقلقة في صفوف خريجي شعبة المساعدة الطبيّة الاجتماعية بـISPITS

    2026-02-27

    انتشار الكلاب الضالة بشوارع المملكة يشكل تهديدا لسلامة المواطنين وصحتهم

    2023-12-10

    بعد جهود من رئيس جماعة السمارة افتتاح أول معهد للتمريض بالمدينة

    2024-06-27
    أخبار خاصة
    عين على السمارة 2026-06-24

    بين موضوعية التقييم وبؤس البروباغندا.. السمارة تُدبّر بالمنجزات لا بالشعارات

    أخباري ـ رئاسة التحرير  من السهل جداً صياغة المقالات الإنشائية المسترسلة، ورسم سيناريوهات المؤامرة والتحكم…

    من قلب نيويورك.. حسن أبو عقيل يكشف أسرار العمل الإعلامي في الولايات المتحدة

    2026-06-23

    فرنسا تتأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026 بفوزها على العراق 3-0

    2026-06-23
    إتبعنا
    • Facebook 610K
    • YouTube 79.3K
    • TikTok 35K
    • WhatsApp
    • Twitter 10K
    • Instagram 17.9K
    الأكثر قراءة
    اختيارات المحرر

    بين موضوعية التقييم وبؤس البروباغندا.. السمارة تُدبّر بالمنجزات لا بالشعارات

    2026-06-24

    من قلب نيويورك.. حسن أبو عقيل يكشف أسرار العمل الإعلامي في الولايات المتحدة

    2026-06-23

    فرنسا تتأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم 2026 بفوزها على العراق 3-0

    2026-06-23

    جميع الحقوق محفوظة لجريدة أخباري

    روابط مهمة
    • الاحكام والشروط العامة
    • للنشر في الجريدة
    • هيئة التحرير
    • للعمل معنا
    • المصادقة الإلكترونية للبيان الإجمالي الختامي للقوائم التركيبية التحليلية لسنة 2025
    • من نحن
    • للإشهار
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter