تقرير: سعيد السلاوي
خلفت سقوط أمطار الخير منذ ليلة الخميس والجمعة الحاليتين أمال الفلاحين المغاربة في استئناف أنشطتهم الزراعية رغم أن الموسم الفلاحي انطلق رسميا منتصف شهر اكتوبر الماضي، حيث اتسمت هاته الفترةبعجز قياسي في كمية التساقطات وفي ظل تراكم مواسم الجفاف وضعف المحاصيل الزراعية وتأزم الوضعية المائيةالناتج عن تهالك الفرشةالمائية بفعل عمليات حفر الآبار بطريقة غير قانونية وبسبب عملية التبذير المائي نتيجة تبني مزروعات تستنزف ماتبقى من حقينة السدودوالوديان والأنهار الجوفية.
ونتيجة هذاالوضع الصعب بادرت الحكومة المغربية بتنفيدبرامج استثنائيه للتخفيف من أثارنقص الأمطار بأغلفة مالية مهمة مع توفير جميع الحاجيات للمزارعين من بذور الشمندر بالإضافة إلى تزويد السوق الوطنية بالأسمدة الفوسفاطية وتوسيع المساحات المؤمنةضد الجفاف،حيث من شأن هاته الاجراءات دعم الفلاحين وضمان تموين السوق الوطنية وحماية الإنتاج الزراعي وذلك في ظرف دقيق يستدعي تأقلم الجميع مع ظاهرةتغير المناخ ووضع حلول مبتكرةقادرة على الصمود في وجه التقلبات المناخية. فيما يأمل الجميع أن تجودعلينا الرحمة الربانيةبأمطار الخير ليعم النفع على المزروعات البورية والسقوية، فيكون لها الأثر الإيجابي على الفرشة المائية والمخزون المائي للسدود والأنهار وتغني الناس عن السؤال.
Views: 4

