متابعة: محمد محمود آبيه
في خطوة تعكس رفض الهيمنة الفرنسية، أعلنت النيجر انسحابها من المنظمة الدولية للفرانكفونية، بعد تعليق عضويتها من قبل المنظمة عقب انقلاب يوليو 2023. جاء القرار في بيان من وزارة الخارجية، حيث أوضح أن النيجر اختارت بشكل سيادي مغادرة المنظمة. في ديسمبر 2023، كانت النيجر قد علقت جميع أشكال التعاون مع المنظمة، معتبرة إياها أداة لخدمة مصالح فرنسا بدلًا من كونها منصة ثقافية بين الدول الناطقة بالفرنسية.
ويأتي هذا القرار بعد سلسلة من الإجراءات التي اتخذها المجلس العسكري لتعزيز التحرر من الهيمنة الفرنسية، مثل تغيير أسماء الشوارع والساحات التي كانت تحمل أسماء فرنسية إلى أسماء وطنية وأفريقية، أبرزها تغيير “شارع ديغول” إلى “شارع جيبو باكاري” وتغيير “ساحة لفرانكفونية” إلى “ساحة تحالف دول الساحل”.
من جانبها، أعلنت المنظمة أن بوركينافاسو ستتبع خطوة النيجر، بينما لم تصدر مالي بعد بيانًا رسميًا. الدول الثلاث التي تنتمي إلى تحالف الساحل، بما في ذلك النيجر، تسعى للابتعاد عن فرنسا، مما يشير إلى تحول كبير في العلاقات بين هذه الدول وفرنسا.
تجدر الإشارة إلى أن المنظمة الدولية للفرانكفونية تأسست عام عام 1970، وتضم 93 دولة وحكومة، وتهدف إلى تعزيز اللغة الفرنسية والتنمية الثقافية والتعاون بين الدول الأعضاء.
Views: 17

