متابعة : خالد علواني
لا زالت السباحة في أماكن خطرة وغير محروسة ولا مُهيَّأة تودي بحياة أطفال وشباب مغاربة في عمر الزهور، لجؤوا إلى بِرك وبُحيرات وأنهار لإطفاء لظَى درجات الحرارة ولهيبها ليُخرَجوا منها جثثا هامدة.
اهتزت له الأوساط مدينة خنيفرة على وقع فاجعة مؤلمة، عشية اليوم ساعة قبل الإفطار، إثر غرق طفل وأَوْدى نهر أم الربيع بحياة تلميذ يبلغ من العمر حوالي 13 سنة .

الضحية غرق بالقرب من القنطرة الإسماعيلية المحادية للمحكمة الإبتدائية بخنيفرة.
وتفيد المعلومات الأولية، أن طفلين يتحدران من حي أمالو إغريبن، أثناء محاولتهما القفز إلى الضفة الأخرى من النهر، لإبراز من سيفوز بهذا التحدي المرفوع من كليهما، حيث اختارا مكانا يضيق فيه مجرى النهر. وهما ينفذان هذا التحدي المشوب بالمخاطرة، سقط أحدهما في النهر ولم يتمكن من الخروج ليختفي عن الأنظار.

وفور إشعار السلطات بخبر، هرعت عناصر الوقاية المدنية والأمن والاعلاميين لتقصي ما وقع والقيام بإجراءات تقفي آثار الغريق، وفتح تحقيق في الموضوع.
بهذه مجهودات جبارة لرجال الوقاية المدنية في البحت عن الطفل
دعواتكم بالصبر والسلوان للأم المكلومة في غرق ابنها بعد أن فقد زوجها قبل سنتين اثر سقوطه من أحدى الواجهات المنزلية حيث كان يشتغل بناءا
رحمها الله هو وابنه…
Views: 19

