متابعة: محمد محمود آبيه
أكد المغرب، خلال ترؤسه مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لشهر مارس، على ضرورة دعم الدول الإفريقية التي تمر بمراحل انتقال سياسي لتسريع عودتها إلى المنظمة الإفريقية. وخلال مشاورات غير رسمية مع بوركينا فاسو، الغابون، غينيا، مالي، النيجر، والسودان، شدد الوفد المغربي على أهمية الحوار المنتظم لتعزيز الثقة والتوصل إلى حلول مستدامة.
ودعا المغرب إلى اتباع مبدإ المشاورات كآلية استراتيجية لمواكبة عمليات الانتقال، موضحًا أن التبادل المستمر يساعد في تحديد التحديات وتشجيع الحلول الشاملة ودعم جهود الحكامة والمصالحة والتنمية. كما شدد على ضرورة تنسيق المبادرات الإقليمية والدولية لتعظيم تأثير الإجراءات المتخذة لصالح الساكنة.
أشاد المغرب كذالك بالتقدم الذي أحرزته هذه الدول، داعيًا جميع الأطراف إلى إعطاء الأولوية للمصلحة الوطنية العليا. كما أكد على ارتباط السلم والأمن بالتنمية، وفقًا لإعلان طنجة، داعيًا إلى مشاريع تنموية تعالج الأسباب الجذرية لعدم الاستقرار.
وشدد الوفد على أن المغرب يلتزم بمبدأ التضامن الفعّال تجاه هذه الدول، موضحًا أن المواكبة يجب أن تشمل دعمًا أمنيًا، سوسيو-اقتصاديًا، وإنسانيًا لضمان الاستقرار وخلق الفرص خاصة للشباب. كما أعرب عن ثقته في قدرة هذه الدول على تعزيز التلاحم الوطني والتغلب على التحديات.
وأكد المغرب التزامه الكامل بمواكبة هذه الدول نحو مستقبل مستقر ومزدهر، مشددًا على أهمية العمل الجماعي لضمان إعادة اندماجها في الاتحاد الإفريقي وتحقيق تنمية شاملة للقارة.
Views: 12

