السمارة – في مشهد يتكرر كل عام، شهدت مدن الصحراء المغربية خلال الأيام الأخيرة نزوحًا ملحوظًا للسكان نحو البوادي والضواحي استعدادًا للاحتفال بعيد الأضحى المبارك 2025.
و بدأت العائلات الصحراوية، منذ مطلع هذا الأسبوع، في مغادرة المدن الكبرى كالعيون والسمارة والداخلة متجهة نحو الخيام والمخيمات في مناطقهم الأصلية بالبوادي، حيث يُفضلون قضاء شعيرة العيد وسط الأجواء البدوية، بما تحمله من خصوصيات اجتماعية وروحية.

ويحرص الصحراويون على ذبح الأضاحي في فضاءات مفتوحة، وسط طقوس عائلية، ولباس تقليدي، وتحضيرات غذائية تراثية مثل “المردومة” و”اللحم بمارو”.
ويؤكد عدد من المواطنين أن هذا التوجه نحو البادية لا يرتبط فقط بأداء الشعيرة الدينية، بل هو أيضًا مناسبة لإحياء صلة الرحم، والابتعاد عن صخب المدن، والتمسك بجذور الهوية الصحراوية الأصيلة.

وكانت السلطات قد شددت خلال الأسابيع الماضية على قرارها القاضي بمنع ذبح الأضاحي، غير أن عددا كبيرا من المواطنين اختاروا التوجه إلى الضواحي والمناطق القروية حيث لا يُطبق هذا القرار بنفس الصرامة، مما اعتبره البعض نوعًا من التحايل على التدابير التنظيمية.
Views: 105


تعليق واحد
المقال يحمل حمولة خبيثة بحيث يعطي الإنطباع من الوهلة الأولى أن صاحب المقال معجب بطابع البداوة وتثبت الصحراويين بهويتهم وتقاليدهم.لكن الحقيقة هو رسالة وتحريض مفاده أن هذا المكون يقصد البوادي من أجل عصيان السلطات والإلتفاف على قرارات السلطات.مقال أفضل عناوين له حسب رأي المتواضع.دس السم في العسل