خالد المتوني – أخباري
شهدت قضية الشاب أحمد بوجداين، اليوم، تطورًا لافتًا ومفاجئًا، بعدما تلقت أسرته اتصالًا هاتفيًا من مدينة مليلية المحتلة، يدعوها إلى الحضور العاجل للمعبر الحدودي “بني أنصار” للقاء فريق تقني إسباني مختص، بهدف أخذ عينات من الحمض النووي (DNA) في إطار التدابير الجارية للتحقق من الهوية.
واستجابةً للاتصال، حلت والدة الشاب أحمد بوجداين وشقيقه بالمعبر الحدودي، حيث كان من المتوقع أن تُجرى العملية داخل المرافق الإدارية للمعبر. غير أن تعذر ذلك في نهاية المطاف، دفع بالفريق التقني الإسباني إلى إنجاز عملية أخذ العينات داخل أحد المقاهي بمدينة بني أنصار، بحضور أفراد العائلة المعنية.
وتعيش أسرة بوجداين حاليًا على أعصابها في انتظار صدور نتائج التحاليل الجينية، التي يُعلق عليها آمالًا كبرى لحسم الهوية والوصول إلى إجابات قطعية تنهي معاناة طويلة وفترة مريرة من الشك والانتظار.
يُذكر أن هذه القضية لا تزال تحظى بمتابعة واهتمام واسعين من الرأي العام المحلي والوطني، بالنظر إلى أبعادها الإنسانية العميقة، وحجم المعاناة اليومية التي تتجرعها العائلة منذ اختفاء ابنها.
Views: 1

