السمارة ـ هشام العباسي
تشهد مدينة السمارة خلال الأسابيع الأخيرة من هذا الشهر حركية غير مسبوقة يقودها عامل الإقليم، السيد ابراهيم بوتميلات الذي يبدو عازماً على تحقيق قفزة نوعية في مختلف القطاعات قبل متم السنة الجارية. مصادر خاصة أكدت أن المسؤول الترابي “حالف ما يكملش العام حتى يدير اللي داروه عمال وولاة فولايات كاملة”، في إشارة إلى الوتيرة السريعة التي يباشر بها تنزيل المشاريع والبرامج التنموية.
ومن المرتقب، وفق المعطيات المتوفرة، أن يعرف مطلع شهر نونبر توقيع أزيد من 40 اتفاقية وشراكة مع مؤسسات وطنية ودولية كبرى، ستُسهم في تعزيز البنية التحتية وتحريك عجلة الاستثمار والتنمية المحلية بالإقليم.
كما نال المخيم النموذجي بالعصلي إشادة واسعة من مختلف المتتبعين، إذ وصفه عدد منهم بأنه “أفضل مخيم مرّ بتاريخ السمارة”، نظراً للتنظيم المحكم والمستوى الرفيع للخدمات المقدمة، (Vip) ما جعل منه تجربة نموذجية تعكس صورة مشرفة عن المدينة وساكنتها.
ويرى مهتمون بالشأن المحلي أن استمرار عامل الإقليم على نفس وتيرة العمل الجاد قد يفتح أمامه آفاقاً أوسع، ولا يُستبعد – بحسب ذات المصادر – أن يُسند إليه مستقبلاً منصب والي جهة العيون – الساقية الحمراء، بالنظر إلى مساره الإداري المتميز، الذي انطلق من باشا بمدينة السمارة، مروراً بـ كاتب عام بولاية العيون، قبل أن يعود اليوم عاملاً على إقليم السمارة.
بهذه الدينامية المتسارعة، يبدو أن عامل السمارة يشتغل بعقلية الإنجاز الميداني، واضعاً نصب عينيه هدفاً واحداً: إعادة بريق المدينة وإبراز مكانتها كعاصمة روحية للصحراء المغربية.
Views: 10

