مدير النشر ـ هشام العباسي
كشفت مصادر دبلوماسية مطلعة أن الجزائر تستعد لمرحلة جديدة في علاقاتها مع المغرب، تتجه نحو طيّ صفحة التوتر وفتح قنوات حوار مباشر، وذلك بعد ضغوط متزايدة من واشنطن وعدد من العواصم الغربية الداعية إلى تهدئة الأوضاع في المنطقة المغاربية.
وبحسب نفس المصادر، فإن الإدارة الأمريكية عبّرت بوضوح عن رغبتها في إنهاء حالة الجمود التي تعرفها العلاقات بين البلدين، معتبرة أن استمرار الخلاف حول ملف الصحراء يعرقل الاستقرار الإقليمي وجهود التنمية المشتركة في شمال إفريقيا.
وتشير التقارير إلى أن الجزائر بدأت تراجع موقفها من جبهة “البوليساريو”، حيث يجري داخل دوائر صنع القرار نقاش داخلي حول جدوى الاستمرار في دعمها، في ظل التحولات الدولية المتسارعة والمواقف المتزايدة الداعمة للوحدة الترابية للمملكة المغربية.
ويرى مراقبون أن هذه التطورات قد تمهّد لإطلاق مبادرة سلام مغاربية برعاية أمريكية، تهدف إلى إعادة بناء الثقة بين الرباط والجزائر، وفتح الباب أمام تعاون اقتصادي وأمني يخدم مصالح شعوب المنطقة.
وتأتي هذه الأنباء في وقت يعرف فيه الملف الصحراوي تحولات عميقة، خصوصاً بعد النجاحات الدبلوماسية المغربية وتزايد عدد الدول التي سحبت اعترافها بـ“الجمهورية الوهمية”.
Views: 28

