ترأس وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، صباح اليوم الخميس بالرباط، الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوزاري الإفريقي حول نزع السلاح والتسريح وإعادة إدماج الأطفال الجنود، بحضور مسؤولين ووزراء من عدة دول إفريقية.
ويبحث المؤتمر، الذي تحتضنه العاصمة الرباط، سبل تعزيز التعاون القاري لمواجهة ظاهرة تجنيد الأطفال في النزاعات المسلحة، ووضع آليات مشتركة لدعم عمليات نزع السلاح وإعادة الإدماج، في إطار رؤية إفريقية موحدة لحماية الطفولة وتعزيز الاستقرار.

وأكد بوريطة، في كلمته الافتتاحية، أن المغرب يعتبر حماية الأطفال في مناطق النزاع “أولوية إنسانية وأمنية”، مشيرا إلى أن المملكة راكمت تجربة مهمة في برامج إعادة الإدماج والمصالحة، يمكن أن تشكل أرضية لتعزيز العمل الإفريقي المشترك.
وشدد الوزير على أن مواجهة الظاهرة تتطلب “تدخلا متكاملا يجمع بين الوقاية، والدعم النفسي والاجتماعي، وتوفير الفرص التعليمية”، مضيفا أن المغرب سيواصل العمل مع شركائه في القارة لدعم المبادرات الهادفة إلى حماية الأطفال المتأثرين بالنزاعات.

ويعرف المؤتمر مشاركة مسؤولين حكوميين وخبراء في مجالات السلم والأمن، إلى جانب منظمات دولية وإقليمية، حيث تتم مناقشة تجارب الدول الإفريقية وخطط تطوير آليات لرصد الانتهاكات وحماية الضحايا وإعادة إدماجهم.
ومن المنتظر أن يصدر عن المؤتمر إعلان ختامي يتضمن توصيات لتعزيز التنسيق بين الدول الإفريقية، ووضع برامج مشتركة للحد من ظاهرة تجنيد الأطفال وتعزيز جهود السلم والاستقرار في القارة.
Views: 14

