Close Menu
    اختيارات المحرر

    عامل إقليم فجيج في زيارة ميدانية، الى سد خنݣ ݣرو، و تحزئة موكر

    2026-04-23

    مجموعة مدارس برج إيفل تفتح نقاشًا جريئًا حول الأسرة المعاصرة وتحديات التربية على القيم

    2026-04-23

    10 سنوات على مبادرة تكييف الفلاحة الإفريقية (2016-2026): حصيلة، رؤية والتزام متجدد

    2026-04-22
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, أبريل 23, 2026
    • هيئة التحرير
    • من نحن
    • المصادقة الإلكترونية للبيان الإجمالي الختامي للقوائم التركيبية التحليلية لسنة 2024
    • للإشهار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    أخباريأخباري
    • الرئيسية
    • أخبار
      • أخبار الرياضة
      • أخبار الصحراء
      • أخبار جهات المملكة
      • أخبار خارج الحدود
      • اش كاين
    • صحة
    • ثقافة وفنون
    • سياسة
    • حوادث وقضايا
    • دين ودنيا
    • آراء ومقالات
    • المزيد
      • صوت و صورة
      • تكنولوجيا واقتصاد
      • أنشطة الملكية
      • مذاقات و سياحة و الموضة
      • عين على السمارة
    أخباريأخباري
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » محمد إبراهيم الشاعر و وفيقة حمدي الشاعر ولادة يافا وسكان يافا الأصليين ..
    اخبار أفريقيا

    محمد إبراهيم الشاعر و وفيقة حمدي الشاعر ولادة يافا وسكان يافا الأصليين ..

    ELABASSI HICHAMELABASSI HICHAM2024-02-06لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

    د. أروى محمد الشاعر

     

    ذكريات من وحي أمي وأبي عن الوئام والنكبة

    في الغربة، حيث الفجر يلوح بلون الحنين، أروي قصتي من بين أنين الزمان ومسافات البعد، إنها قصة مليئة بالألم والإنتظار .

    من يافا لؤلؤة البحر وأرض البدايات، زرعوا أمي وأبي كل الأحلام، حيث يحتضن البحر كل ذكرياتهم.

    من تلك الأرض المباركة الطيبة كانوا قد هُجِّروا قسرًا من مدينتهم الحبيبة يافا تاركين فيها كل أحلامهم وذكريات الطفولة الجميلة وقصصاً منقوشة على ألواح التاريخ، حاملين معهم ذاكرة وتراتيل الأمس الغير منسية، لقد تحولت أحلامهم بعد نكبة فلسطين في عام ١٩٤٨ إلى مجرد صور وحكايات ترسم فجر العودة، يروونها لنا نحن أولادهم. لقد فقدوا بيوم أرضهم ومنازلهم، تلك الربوع التي عاشوا وتغنوا بها حيث يروي التاريخ قصة انتمائهم اليها منذ آلاف السنين، واضطروا لمغادرتها ليحتلها غرباء أتوا من الخارج لم يكن لهم وجود ولم يعرفوا عبق تاريخها ولا ثراء ثقافتها.،

    في يوم واحد فقدت أقدامهما لمسة الأرض، وعيناهما فارقت أمواج البحر، وقد رحلا قبل أن تتكحل عينيهما بزرقة بحر يافا ويتحقق حلمهما بالعودة إلى وطنهما الحبيب. وطنٌ أحببناه بكل ما فينا، رغم أننا حُرمنا من العيش في أحضانه.

    في أعماق المهجر، حيث تتشابك خيوط مأساة نكبة شعب فلسطين، شعب الصمود والأحلام المسروقة، وُلدت بعيدًا عن تراب الوطن مدينة أمي وأبي يافا عروس البحر والبرتقال،

    ظل الوطن حلمًا يراودني في كل لحظة، حتى جاء ذلك اليوم الذي حملت فيه جوازي الأمريكي، الذي كان مفتاحي الوحيد لزيارة وطني المسلوب. أتذكر كيف وطأت قدمايا لأول مرة في حياتي أرض فلسطين وأنا في الأربعين من عمري، كانت كأنها لحظة خروج من مآسي القدر ، لحظة تحقق الحلم الذي طال انتظاره، لا يمكن وصف مشاعري فيها. الشوارع التي طالما تخيلتها والبيوت والأحياء التي رُسمت في ذاكرتي من خلال حكايات والدي ووالدتي كحي المنشية ورشيد والعجمي والجبلية وساحة الساعة وغيرهم أصبحت حقيقة أمام عيني. كل مكان في يافا كان يحمل صدى صوتهم ووقع أقدامهم ، كنت أسمع بأن الأرض تناديهم كي يعودوا الى عشقهم الأبدي، كل شارع كان يبكيهم والبيوت تحفظ دموع حنينهم، نسمات الرياح اليافية تغني قصائد انتظارهم وأناشيدهم الدهرية، ورائحة بحر يافا تحمل عبير الشوق لروحهم الطاهرة.

    مع كل خطوة كنت أخطوها، كانت تتجدد فيّ ذكريات وحكايات أمي وأبي وحبهم الجارف لمدينتهم الحبيبة يافا التي تعيش بيننا في المنفى، كان حبنا لفلسطين يكبر معنا كلما كبرنا بعيدًا عنه رغم أننا حرمنا نحن أن نكبر داخل الوطن.

    دموعي كانت تنهمر بغزارة، لا لشيء سوى لأني أمشي على أرض وطني، وطن أمي وأبي والأجداد، وطن الذكريات العذبة والآلام العميقة، وطنٌ نبت في أعماق قلوبنا كجذور أشجار الزيتون في عمق الأرض، يغذينا بالأمل والإصرار،

    كل مكان كان يهمس لي بقصة، يروي حكاية الساحات التي كانت تعج بالحياة، والحارات التي لعبوا فيها أمي وأبي وصدى ضحكاتهم التي لا تزال تتردد في كل الأرجاء. البحر الذي كان شاهدًا على فرحهم وألمهم، يرتدي اليوم ثوب الحزن والسكون، يحتضن أسرارهم ويحملها مع كل موجة تداعب الشاطئ. كل شبر في هذه المدينة كان يعيد إلي روح أمي وأبي، كأنهما يمشيان بجانبي، يرويان قصصهم التي كانت تنمو في قلوبنا نحن أولادهم مع كل ليلة, يحكون لنا كيف استقبلوا بقلوب رحيمة يهودًا فارين من جحيم الهولوكوست، يبحثون عن ملجأ يأويهم من غدر الزمان. مدوا أيديهم لهم بالورود والطعام والمأوى، فاتحين أبواب بيوتهم على مصراعيها، في صورة رائعة من صور التآخي والتعاطف، ساعين لتخفيف آلامهم من خلال الحفاظ على جو من التعايش السلمي في لوحة إنسانية تخطت حدود الدين والعرق. يتشاركون معهم الأعياد والمناسبات، يحتفلون سويًا بعيد الفصح والمولد النبوي والميلاد، والتي كانت أكثر من مجرد تقاليد دينية، بل كانت تعبيرًا عن روح الأخوة والتفاهم المشترك.

    لكن هذا الوئام لم يدم طويلاً. فمع إعلان وعد بلفور في عام 1917، الذي وعد بإنشاء “وطن قومي للشعب اليهودي” في فلسطين، تحول دفء اللقاء إلى رماد الفراق. بدأت الأمور تأخذ منحى مختلفاً. شعر الفلسطينيون بالخيانة والغدر، حيث لم يخطر ببالهم يومًا بأن استقبالهم لليهود بحفاوة وتعاطف وأن الأيدي التي مدوها بالخير لهم قد تُستخدم يومًا لنزع أرضهم.

    تصاعدت التوترات ووصلت إلى ذروتها في عام 1948، وهو العام الذي يُعرف بـ”يوم النكبة” في الذاكرة الفلسطينية، حيث نُزعت الأراضي وشُرد الآلاف قسرياً من ديارهم ووطنهم الأبدي.

    كانت هذه نقطة تحول حاسمة في العلاقات الفلسطينية-اليهودية، مما أدى إلى نشوب النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني الى يومنا هذا، ليسدل الستار على فصل من فصول الوئام والتآخي. تحولت الأرض التي كانت يومًا مسرحًا للأفراح والتعايش إلى مسرح للدموع والآلام. تلك السنة لم تكن مجرد تاريخ في التقويم، بل كانت فصلاً مؤلمًا في قصة شعب اقتلع من جذوره، قصته مغموسة بالألم والإصرار على العودة.

    تلك الحكاية، المحفوفة بالآلام تعكس كيف يمكن للنفاق والتلاعب في التاريخ أن يغير بمسار حياة الشعوب، وكيف أن قصة النكبة الفلسطينية درس يجب ألا يغيب عن الأذهان، يعلمنا كيف يمكن للحظات الوئام أن تتلاشى تحت وطأة الصراعات والنفاق والمطامع، تحكي عن عالم كان وعالم يجب أن لا يكون.

    وهناك، وسط شوارع يافا، وقفت أبكي، ليس من الحزن فحسب، بل من الفخر والانتماء. دموعي كانت دموع فرحة لأني أخيرًا وطأت أرض أمي وأبي، ودموع حزن لأنهم لم يتمكنوا من العودة لرؤيتها مرة أخرى. كانت دموعي تختلط بأمنيات حلم لم يتحقق ، ذكريات جيل تشرد وتألم وجيل ما زال يحمل في قلبه حلم العودة، أن يعيش يومًا ما على أرضه، أرض الأجداد، أرض فلسطين.

    وطني فلسطين حب لا ينتهي، قصيدة عشق خُطت بأحرف من نور ودمع .

    كاتبة فلسطينية

    Views: 12

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
    السابقشركة خاصة بالمناولة بفوسبوكراع تضرب كل ما حققته الشركة من إنجازات
    التالي استمرار السلطة المحلية بالحسيمة لتحرير الملك العمومي والساكنة تنوه بالمبادرة
    ELABASSI HICHAM
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    توقيع اتفاقية تعاون وشراكة وتبادل المعارف بين المؤسسة الجزائرية صناعة الغد و جامعة محمد خيضر بسكرة.

    2026-04-16

    بوريطة يلتقي تياني في نيامي ويؤكد دعم الرباط لوحدة النيجر

    2026-04-08

    نواكشوط والرباط.. تعزيز الشراكة العسكرية لمواجهة التحديات الإقليمية

    2026-04-08

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انطلاق مهرجان التبوريدة بجماعة عبو لكحل إقليم فجيج 

    2025-11-19

    بطالة مقلقة في صفوف خريجي شعبة المساعدة الطبيّة الاجتماعية بـISPITS

    2026-02-27

    انتشار الكلاب الضالة بشوارع المملكة يشكل تهديدا لسلامة المواطنين وصحتهم

    2023-12-10

    بعد جهود من رئيس جماعة السمارة افتتاح أول معهد للتمريض بالمدينة

    2024-06-27
    أخبار خاصة
    أخبار جهات المملكة 2026-04-23

    عامل إقليم فجيج في زيارة ميدانية، الى سد خنݣ ݣرو، و تحزئة موكر

    فجيج ـ قاسم حدواتي  قام السيد عامل إقليم فجيج بزيارة ميدانية شملت عدداً من…

    مجموعة مدارس برج إيفل تفتح نقاشًا جريئًا حول الأسرة المعاصرة وتحديات التربية على القيم

    2026-04-23

    10 سنوات على مبادرة تكييف الفلاحة الإفريقية (2016-2026): حصيلة، رؤية والتزام متجدد

    2026-04-22
    إتبعنا
    • Facebook 610K
    • YouTube 79.3K
    • TikTok 35K
    • WhatsApp
    • Twitter 10K
    • Instagram 17.9K
    الأكثر قراءة
    اختيارات المحرر

    عامل إقليم فجيج في زيارة ميدانية، الى سد خنݣ ݣرو، و تحزئة موكر

    2026-04-23

    مجموعة مدارس برج إيفل تفتح نقاشًا جريئًا حول الأسرة المعاصرة وتحديات التربية على القيم

    2026-04-23

    10 سنوات على مبادرة تكييف الفلاحة الإفريقية (2016-2026): حصيلة، رؤية والتزام متجدد

    2026-04-22

    جميع الحقوق محفوظة لجريدة أخباري

    روابط مهمة
    • الاحكام والشروط العامة
    • للنشر في الجريدة
    • هيئة التحرير
    • للعمل معنا
    • المصادقة الإلكترونية للبيان الإجمالي الختامي للقوائم التركيبية التحليلية لسنة 2024
    • من نحن
    • للإشهار
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter