Close Menu
    اختيارات المحرر

    اجتماع إقليمي يناقش إصلاح قطاع النقل بإقليم العيون

    2026-04-15

    ذكرى استرجاع طرفاية.. ملحمة وطنية تجدد العهد على الوفاء للوطن والوحدة الترابية

    2026-04-15

    مراكش | افتتاح ندوة عالمية لدعم تنفيذ معايير الطيران المدني

    2026-04-15
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, أبريل 16, 2026
    • هيئة التحرير
    • من نحن
    • المصادقة الإلكترونية للبيان الإجمالي الختامي للقوائم التركيبية التحليلية لسنة 2024
    • للإشهار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    أخباريأخباري
    • الرئيسية
    • أخبار
      • أخبار الرياضة
      • أخبار الصحراء
      • أخبار جهات المملكة
      • أخبار خارج الحدود
      • اش كاين
    • صحة
    • ثقافة وفنون
    • سياسة
    • حوادث وقضايا
    • دين ودنيا
    • آراء ومقالات
    • المزيد
      • صوت و صورة
      • تكنولوجيا واقتصاد
      • أنشطة الملكية
      • مذاقات و سياحة و الموضة
      • عين على السمارة
    أخباريأخباري
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » حزب الاستقلال يعود بقوة إلى واجهة المشهد السياسي
    سياسة

    حزب الاستقلال يعود بقوة إلى واجهة المشهد السياسي

    ELABASSI HICHAMELABASSI HICHAM2026-02-01لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

    اخباري ـ هشام العباسي

    تشير معطيات المرحلة الراهنة إلى بروز حزب الاستقلال من جديد كفاعل محوري داخل المشهد السياسي المغربي، في سياق يتسم بتراجع أداء عدد من الأحزاب، وعلى رأسها حزب التجمع الوطني للأحرار، وما رافق ذلك من اهتزاز واضح في منسوب الثقة السياسية لدى شرائح واسعة من الرأي العام.

    ويُنظر إلى حزب الاستقلال، بحكم رصيده التاريخي وبنيته التنظيمية المتجذرة، باعتباره من بين القوى القليلة القادرة على مواكبة التحولات الجارية وملء الفراغ السياسي الذي بدأ يتشكل تدريجياً. وقد مكّنه خطابه المحافظ المعتدل، إلى جانب حضوره المؤسساتي داخل التحالف الحكومي، من الحفاظ على تموقع متوازن يسمح له بتقديم نفسه خياراً سياسياً واقعياً من داخل النسق المؤسساتي، دون القطيعة مع الدولة أو الارتهان لمنطق الشعبوية.

    ويرى متابعون أن الحزب استفاد من اعتماد منهجية “النَّفَس الطويل” والتراكم التنظيمي، سواء على مستوى إعادة هيكلة أجهزته أو تأطير الشبيبة وتجديد خطابه السياسي، وهو ما تُرجم في التحاق فئات جديدة بالحزب عن قناعة، بعيداً عن منطق الاستقطاب الظرفي أو المالي. كما يشكل امتداده النقابي والمهني أحد أبرز عناصر قوته، بما يعزز حضوره في النقاش الاجتماعي وقدرته التفاوضية مقارنة بأحزاب تفتقر إلى هذا العمق.

    في المقابل، تواجه أحزاب منافسة اختلالات متعددة، تتراوح بين أزمات تنظيمية وتداعيات قرارات حكومية وقانونية خلّفت احتقاناً واسعاً في أوساط مهنية ومدنية، ما صعّب من قدرتها على استعادة ثقة الناخبين. ويعزز هذا السياق فرضية لجوء جزء من الكتلة الناخبة إلى تصويت عقابي في الاستحقاقات المقبلة، قد يكون حزب الاستقلال أبرز المستفيدين منه.

    وتتزامن هذه التحولات مع تشديد متزايد في مراقبة الممارسات غير المشروعة المرتبطة بالاستحقاقات الانتخابية، ما يحدّ من تأثير المال السياسي والعمل الاجتماعي الموسمي، ويعيد الاعتبار للأحزاب القادرة على الإقناع وبناء خطاب متماسك يستجيب لانتظارات الشارع.

    في السياق ذاته، تتكرس ملامح تحول إضافي داخل الحقل السياسي، على خلفية تصاعد الاتهامات الموجّهة إلى قيادة حزب الأصالة والمعاصرة، وما ترتب عنها من تداعيات سياسية ومؤسساتية أثّرت على صورة الحزب ومصداقيته لدى الرأي العام. ولا يتعلق الأمر، وفق متابعين، بصراعات داخلية بين القيادات، بقدر ما هو تشكيك متنامٍ في اختيارات القيادة وتوجهاتها.

    وقد أثقلت حصيلة عدد من وزراء الحزب كاهل “البام”، سواء من خلال أزمات غير مسبوقة عرفتها قطاعات حيوية، أو عبر قرارات أثارت جدلاً واسعاً في أوساط مهنية وحقوقية وإعلامية. وهو ما أدخل الحزب في مواجهات مفتوحة مع فاعلين مؤثرين، وأضعف قدرته على تقديم نفسه كبديل سياسي مقنع في المرحلة المقبلة، رغم محاولات ترتيب البيت الداخلي.

    وعلى الجهة الأخرى، يمر حزب التجمع الوطني للأحرار بمرحلة دقيقة، بعد أن بنى خطابه الانتخابي خلال استحقاقات 2021 على وعود كبرى بالنجاعة والفعالية، لا سيما في مجال التشغيل وتحسين القدرة الشرائية، قبل أن تصطدم تلك الوعود بواقع اقتصادي واجتماعي صعب، زاد من منسوب الإحباط لدى فئات واسعة من المواطنين.

    ويجمع مراقبون على أن جزءاً كبيراً من الخطاب الذي روّج له الحزب لم يجد طريقه إلى التنزيل، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتنامي البطالة وتراجع الثقة في الأداء الحكومي، باستثناء بعض المشاريع الملكية الكبرى التي ساهمت في التخفيف الجزئي من حدة الأزمة.

    كما أن الارتباط الحزبي الشديد بشخص القيادة، وما رافقه من حسابات وصولية وانتهازية، أضعف البنية الداخلية للحزب، وجعل أي محاولة لإعادة إنتاج القيادة أو التحكم في الحزب عن بعد محل تشكيك واسع، في ظل غياب هيكلة قوية قادرة على فرض الاستمرارية.

    في المقابل، يبدو حزب الاستقلال، بقيادة نزار بركة وأعضاء مكتبه السياسي، مستفيداً من منهجية التراكم والتنظيم والروابط التاريخية، وهو ما انعكس على مستوى تدبيره الداخلي، وبرامجه، وتأطيره للشبيبة، حتى قبل التحولات السياسية الأخيرة. وقد ساهم ذلك في رفع منسوب الثقة لدى فئات شبابية التحقت بالحزب عن اقتناع، دون منطق الاستقطاب.

    كما نجح الحزب، كجزء من التحالف الحكومي، في الحفاظ على تموقعه وخلق مسافة أمان سياسية تخوّل له تقديم نفسه كبديل محتمل في أي لحظة، ليس باعتباره حزباً وُلد في رحم الإدارة، بل كقوة سياسية واعية بدورها التاريخي ومعنى الاستقلال السياسي، خاصة في سياق رهانات كبرى تفرضها المرحلة المقبلة.

    وبناءً على هذه المعطيات، يرى مراقبون أن حزب الاستقلال يوجد اليوم في موقع متقدم يؤهله للاضطلاع بدور قيادي في المرحلة المقبلة، شريطة الحفاظ على وحدته الداخلية، وتعزيز خطابه الاجتماعي، والاستجابة لتطلعات الشباب والطبقة المتوسطة، في أفق إعادة بناء الثقة بين المواطن والعمل السياسي والمؤسساتي.

    Views: 38

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالملك محمد السادس يتابع تقدم أشغال ميناء الناظور غرب المتوسط استعداداً لانطلاقه التشغيلي
    التالي عبد اللطيف وهبي يوقع خطة عمل مع نظيره الفرنسي لتعزيز الشراكة الثنائية في مجال العدالة بين المغرب و فرنسا 
    ELABASSI HICHAM
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    رئيس مجلس النواب يجري محادثات مع نائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون الخارجية بجمهورية تشيك

    2026-03-26

    “تطهير عرقي” ومسيرة خضراء ثانية بالجرافات: مقترح أمريكي لـ”لإنهاء احتلال” سبتة ومليلية يشعل قلق وذعر إسبانيا

    2026-03-19

    انضمام نائبة أمريكية لمشروع قانون بالكونغرس بشأن تحركات “البوليساريو” في الساحل

    2026-03-10

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انطلاق مهرجان التبوريدة بجماعة عبو لكحل إقليم فجيج 

    2025-11-19

    بطالة مقلقة في صفوف خريجي شعبة المساعدة الطبيّة الاجتماعية بـISPITS

    2026-02-27

    انتشار الكلاب الضالة بشوارع المملكة يشكل تهديدا لسلامة المواطنين وصحتهم

    2023-12-10

    بعد جهود من رئيس جماعة السمارة افتتاح أول معهد للتمريض بالمدينة

    2024-06-27
    أخبار خاصة
    أخبار الصحراء 2026-04-15

    اجتماع إقليمي يناقش إصلاح قطاع النقل بإقليم العيون

    اخباري ـ متابعة انعقد صباح اليوم الأربعاء 15 أبريل 2026، اجتماع مكتب الهيئة الحرفية الإقليمية…

    ذكرى استرجاع طرفاية.. ملحمة وطنية تجدد العهد على الوفاء للوطن والوحدة الترابية

    2026-04-15

    مراكش | افتتاح ندوة عالمية لدعم تنفيذ معايير الطيران المدني

    2026-04-15
    إتبعنا
    • Facebook 610K
    • YouTube 79.3K
    • TikTok 35K
    • WhatsApp
    • Twitter 10K
    • Instagram 17.9K
    الأكثر قراءة
    اختيارات المحرر

    اجتماع إقليمي يناقش إصلاح قطاع النقل بإقليم العيون

    2026-04-15

    ذكرى استرجاع طرفاية.. ملحمة وطنية تجدد العهد على الوفاء للوطن والوحدة الترابية

    2026-04-15

    مراكش | افتتاح ندوة عالمية لدعم تنفيذ معايير الطيران المدني

    2026-04-15

    جميع الحقوق محفوظة لجريدة أخباري

    روابط مهمة
    • الاحكام والشروط العامة
    • للنشر في الجريدة
    • هيئة التحرير
    • للعمل معنا
    • المصادقة الإلكترونية للبيان الإجمالي الختامي للقوائم التركيبية التحليلية لسنة 2024
    • من نحن
    • للإشهار
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter