يتواصل داخل الكونغرس الأمريكي النقاش حول مشروع قانون يهدف إلى تشديد المراقبة على تحركات جبهة “البوليساريو” وتداعياتها الأمنية في منطقة الساحل وشمال إفريقيا، في خطوة يرى مراقبون أنها تعكس تحولا في مقاربة بعض المشرعين الأمريكيين لملف الصحراء.
وفي هذا السياق، أعلنت النائبة الجمهورية Claudia Tenney انضمامها إلى قائمة الداعمين لمشروع القانون الذي يقوده كل من النائبين Joe Wilson وJimmy Panetta، ليصل عدد المشرعين المؤيدين للمبادرة إلى عشرة نواب داخل United States Congress.
ويهدف هذا المشروع، وفق ما يروج له داعموه داخل أروقة United States Capitol، إلى تقييم طبيعة أنشطة الجبهة وعلاقاتها المحتملة بشبكات التهريب والجماعات المسلحة في منطقة الساحل، مع الدعوة إلى إعداد تقارير أمنية مفصلة حول تأثيرها على الاستقرار الإقليمي.
وكان المشروع قد بدأ بدعم ستة نواب خلال يونيو 2025، قبل أن يعرف خلال الأشهر الأولى من سنة 2026 التحاق أربعة مشرعين آخرين، في تطور يعكس تزايد الاهتمام داخل الكونغرس بالملفات المرتبطة بالأمن في شمال إفريقيا.
ويرى متابعون أن هذه التحركات التشريعية قد تمهد لمناقشات أوسع داخل المؤسسات الأمريكية بشأن طبيعة التعاطي مع النزاع في الصحراء، خاصة في ظل تزايد الاهتمام الدولي بارتباط قضايا الأمن الإقليمي بملفات الهجرة والتهريب والإرهاب في منطقة الساحل.
وفي المقابل، تبقى مآلات هذا المشروع مرتبطة بمسار النقاش داخل اللجان المختصة بالكونغرس، ومدى تحوله إلى إجراءات عملية أو توصيات سياسية قد تؤثر في مقاربة واشنطن لهذا الملف خلال المرحلة المقبلة.
Views: 4

