هشام العباسي ـ السمارة
في أجواء تنظيمية، انعقدت صباح اليوم الثلاثاء 5 ماي الجاري الدورة العادية لجماعة اتفاريتي، حيث استهلت أشغالها بالترحم على أرواح موظفي الجماعة الذين وافتهم المنية، قبل أن يقدم رئيس المجلس عرضًا مفصلًا حول جدول الأعمال والنقط المدرجة للمناقشة.
وشهدت الدورة نقاشًا جاد ومسؤول، تمحور حول عدد من القضايا ذات الأولوية، أبرزها العجز المسجل في ميزانية الجماعة، حيث تقرر رفع ملتمس إلى وزارة الداخلية من أجل تقديم دعم مالي برسم السنة الجارية. كما تناول الأعضاء تداعيات الجفاف التي أثرت بشكل مباشر على القطيع والأنشطة الفلاحية، مع الدعوة إلى تدخل وزارة الفلاحة لدعم الكسابة والشباب، عبر توفير الأعلاف والماء وتعزيز المشاريع العلفية حفاظًا على الأمن الغذائي .
وأكد السيد الرئيس أن أبناء الجماعة يستحقون مزيدًا من العناية عبر توفير مشاريع تنموية مهيكلة، من شأنها تحسين ظروف عيشهم والارتقاء بمستوى الخدمات، بما يضمن لهم حياة كريمة ومستقبلًا أفضل، داعيًا في هذا السياق وزارة الفلاحة إلى المساهمة الفعلية في دعم البرامج والمشاريع الموجهة للقطاع الفلاحي، يستجيب لتطلعات الساكنة.
وفي سياق متصل، صادق المجلس على تخصيص اعتمادات مالية للمساهمة في اتفاقيات شراكة تهم مشاريع التهيئة، إلى جانب المصادقة على اتفاقيات أخرى تتعلق بدعم التمدرس، وتشجيع تنقل الجمعيات والفرق الرياضية، فضلاً عن المساهمة في تنظيم الاحتفالات المخلدة لذكرى عيد الوحدة على صعيد إقليم السمارة.
كما تم خلال الدورة انتخاب ممثل منتدب عن الجماعة ضمن مجموعة الجماعات الترابية للسمارة لحفظ الصحة. وانسجام مع توجيهات عامل الإقليم لوحظ أن النقط الموجهة كانت ضمن أجندة المجلس الذي كان السباق في طرحها في إطار مقاربة تشاركية ترسخ التقائية الرؤى وتوحيد الجهود لخدمة الإقليم.
واختُتمت أشغال الدورة، التي مرت في أجواء أخوية، برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله تأكيدًا للتشبث بثوابت الأمة والولاء للعرش العلوي المجيد.

Views: 3

