السمارة ـ هشام العباسي
انعقد صباح يوم الثلاثاء 5 ماي الجاري، بقاعة الاجتماعات “سيدي العالم الإدريسي” بمقر جماعة السمارة، أشغال دورة ماي العادية لمجلس الجماعة، والتي تميزت بجدول أعمال غني يعكس حجم التحديات التنموية المطروحة على مستوى الإقليم.
وافتتحت أشغال الدورة بعرض تقرير إخباري شامل بين دورتي فبراير وماي 2026، تطرق إلى مختلف الأنشطة والتدخلات المنجزة خلال الفترة الفاصلة، قبل الانتقال إلى دراسة عدد من النقاط المالية والتنموية المدرجة في جدول الأعمال.
وفي هذا السياق، تمت الدراسة والمصادقة على تعديل مشروع ميزانية جماعة السمارة برسم السنة المالية 2026، إلى جانب إعادة تخصيص اعتمادات بميزانية التجهيز، في خطوة تروم تعزيز نجاعة التدبير المالي وتوجيه الموارد نحو الأولويات التنموية.
كما صادق المجلس على مجموعة من اتفاقيات الشراكة التي تهم مجالات متعددة، من بينها اتفاقية مع الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية من أجل تأهيل شارع الحسن الثاني، وأخرى مع جمعية النعيم لإكرام الموتى، بالإضافة إلى اتفاقية مع السجن المحلي بالسمارة لتفعيل القانون رقم 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة.
وفي الجانب الاجتماعي والتعليمي، تمت المصادقة على اتفاقيات لدعم التمدرس لفائدة التلميذات والتلاميذ، وكذا دعم تنقل الجمعيات والفرق الرياضية بالإقليم، في إطار تعزيز الدينامية الرياضية والاجتماعية بالمنطقة.
كما شملت الدورة مشاريع ذات بعد ثقافي وصحي، أبرزها اتفاقية لإحداث مركز الشيخ سيدي أحمد الركيبي للتعريف بالتراث الحساني بمدينة السمارة، إلى جانب مشروع إحداث مركز صحي من المستوى الأول بالقطب الحضري الربيب، بما يعزز العرض الصحي المحلي.
ومن بين النقاط البارزة كذلك، المصادقة على اتفاقية لدعم الاحتفالات المخلدة للذكرى الأولى لـ”عيد الوحدة” بالإقليم، إلى جانب ملحق اتفاقية يهم إنجاز دراسات بناء منشأة فنية على وادي سلوان داخل المدار الحضري للمدينة.
كما تداول المجلس في مشروع قرار يتعلق بتحديد حدود مناطق التجديد الحضري وفق القانون 12-94 المتعلق بالمباني الآيلة للسقوط وتنظيم عمليات التجديد الحضري، فضلاً عن ملتمس موجه إلى وزير الداخلية قصد تمويل مشروع تهيئة كورنيش الكايز بمدينة السمارة.
واختتمت أشغال الدورة برفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، تعبيراً عن تجند أعضاء المجلس وراء جلالته، ووفائهم الدائم للعرش العلوي المجيد.

Views: 3

