Close Menu
    اختيارات المحرر

    الطفولة التي تسكن الأرواح

    2026-08-22

    عاصفة رقمية وتوقيت مشبوه.. من يحرّك هجوم “مايسة والمهداوي” ضد أهل الرشيد بالعيون

    2026-08-22

    أكتب لأنني لا أعرف نفسي بلا كتابة

    2026-08-22
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, أغسطس 22, 2026
    • هيئة التحرير
    • من نحن
    • المصادقة الإلكترونية للبيان الإجمالي الختامي للقوائم التركيبية التحليلية لسنة 2025
    • للإشهار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    أخباريأخباري
    • الرئيسية
    • أخبار
      • أخبار الرياضة
      • أخبار الصحراء
      • أخبار جهات المملكة
      • أخبار خارج الحدود
      • اش كاين
    • صحة
    • ثقافة وفنون
    • سياسة
    • حوادث وقضايا
    • دين ودنيا
    • آراء ومقالات
    • المزيد
      • صوت و صورة
      • تكنولوجيا واقتصاد
      • أنشطة الملكية
      • مذاقات و سياحة و الموضة
      • عين على السمارة
    أخباريأخباري
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الطفولة التي تسكن الأرواح
    آراء ومقالات

    الطفولة التي تسكن الأرواح

    ELABASSI HICHAMELABASSI HICHAM2026-08-22لا توجد تعليقات1 دقائق
    فيسبوك تويتر لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

    بقلم : منال بوشتاتي

    من رأى منكم الطيور المجروحة،فليبلغها أحر سلامي وأطيب أمنياتي وخالص تقديري وعطر أشواقي .

    هي طيور متنوعة الأشكال والألوان،لكنها متشابهة في الأرواح .

    تتقاسم نعمة النسيان،إذ سرعان ما تسامح الآخرين على أخطائهم .

    تتجسد في لوحات الفضاء بطاقات الخير والسلام

    تتغنى فوق أغصان الطبيعة بأطيب تحية،لتنثر ألوان التفاؤل والسعادة وتبدد الطاقات السلبية .

    سبحان من رأى تلك الأرواح بعين الرحمة،بعيدا عن الأطماع وسبحان من أبدع خلقها .

    ومنها أرواح الأطفال جميعا،بما فيهم المتخلى عنهم والأيتام الصغار

    ومنها طيور الجنة التي حلقت بجناح الوداع إلى عالم الأرواح الخفية؛وتركت ذكريات حية في أعماق قلوبنا .

    ومنها الأرواح الطفولية البيضاء التي مهما تقدم أصحابها في العمر؛لا تتغير

    تسامح ولا تحقد وتساعد ولا تندم؛بالابتسامة تخدر الأوجاع وبالضحك تتناسى الهموم .

    أحب تلك الأرواح في الله،لأنها مليئة بالرحمة التي لا تراها العين المجردة

    أحبها حبا مستقلا عن الشهوة

    أحبها حبا مفعما بالتقدير والرحمة والحياء .

    أحبها،سواء كانت في العالم الخفي أم المرئي

    أحبها بالرغم من الشغب الذي يحتويها .

    أحب عقولها الصغيرة والمتقلبة كالرياح،أحب مزاجها المتقلب وأحب الطفولة التي تسكن القلوب البيضاء،وأحب الخير الذي ينبع من أرواحها في كل زمان ومكان .

    Views: 7

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
    السابقعاصفة رقمية وتوقيت مشبوه.. من يحرّك هجوم “مايسة والمهداوي” ضد أهل الرشيد بالعيون
    ELABASSI HICHAM
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    أكتب لأنني لا أعرف نفسي بلا كتابة

    2026-08-22

    قراءة في تشخيص حالة المالية العمومية و النظام الإقتصادي الوطني على ضوء التقرير السنوي لبنك المغرب  

    2026-07-26

    دنيا سمير غانم.. أيقونة رمضان في مفترق طرق: صراع بين “الكوميديا الأسطورية” و”إثارة الجريمة”

    2026-07-14

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انطلاق مهرجان التبوريدة بجماعة عبو لكحل إقليم فجيج 

    2025-11-19

    بطالة مقلقة في صفوف خريجي شعبة المساعدة الطبيّة الاجتماعية بـISPITS

    2026-02-27

    انتشار الكلاب الضالة بشوارع المملكة يشكل تهديدا لسلامة المواطنين وصحتهم

    2023-12-10

    بعد جهود من رئيس جماعة السمارة افتتاح أول معهد للتمريض بالمدينة

    2024-06-27
    أخبار خاصة
    آراء ومقالات 2026-08-22

    الطفولة التي تسكن الأرواح

    بقلم : منال بوشتاتي من رأى منكم الطيور المجروحة،فليبلغها أحر سلامي وأطيب أمنياتي وخالص تقديري…

    عاصفة رقمية وتوقيت مشبوه.. من يحرّك هجوم “مايسة والمهداوي” ضد أهل الرشيد بالعيون

    2026-08-22

    أكتب لأنني لا أعرف نفسي بلا كتابة

    2026-08-22
    إتبعنا
    • Facebook 610K
    • YouTube 79.3K
    • TikTok 35K
    • WhatsApp
    • Twitter 10K
    • Instagram 17.9K
    الأكثر قراءة
    اختيارات المحرر

    الطفولة التي تسكن الأرواح

    2026-08-22

    عاصفة رقمية وتوقيت مشبوه.. من يحرّك هجوم “مايسة والمهداوي” ضد أهل الرشيد بالعيون

    2026-08-22

    أكتب لأنني لا أعرف نفسي بلا كتابة

    2026-08-22

    جميع الحقوق محفوظة لجريدة أخباري

    روابط مهمة
    • الاحكام والشروط العامة
    • للنشر في الجريدة
    • هيئة التحرير
    • للعمل معنا
    • المصادقة الإلكترونية للبيان الإجمالي الختامي للقوائم التركيبية التحليلية لسنة 2025
    • من نحن
    • للإشهار
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter