تعيش مخيمات تندوف، الموجودة في صحراء الجزائر، والتي تضم اللاجئين الصحراويين حالة من الاضطرابات والأزمات على مستويات متعددة، سواء على الصعيدين الداخلي والخارجي، حيث أدى الانهيار الأمني الذي شهدته هذه المخيمات يتسبب في خسائر فادحة للسكان ويكشف عن ضعف جبهة البوليساريو الانفصالية.
في الأسابيع الأخيرة، اشتعلت الصراعات داخل المخيمات، حيث فشلت جبهة البوليساريو في السيطرة على تصاعد التوترات، وتجلى ذلك بشكل واضح في انفلاتات أمنية خطيرة، بدأت بانهيار عصابة الرابوني والكيان الوهمي.

مخيم بوجدور شهد تصاعد الصراعات بين قبائل مختلفة، وفشلت جهود البوليساريو في احتواء التوترات، مما أسفر عن احراق الخيام وتدمير الممتلكات. الحوادث المؤسفة تتوالى، حيث استخدمت قنينات المولوتوف في صراع بين قبيلتين، مما أسفر عن خسائر بشرية جسيمة.
تتسع رقعة الانفلاتات الأمنية بمخيمات تندوف، وتظهر هشاشة هيكل السلطة الوهمية لجبهة البوليساريو، وعلى المجتمع الدولي إيجاد حلا دبلوماسيا للأزمة، وضرورة تأمين الحماية الدولية للمدنيين من هذه العصابة.
Views: 5

