Close Menu
    اختيارات المحرر

    تطورات قضية رصاص مدرسة مرتيل.. حجز ذخيرة إضافية داخل منزل قريب التلميذة

    2026-05-14

    فؤاد حاجي.. دينامية ميدانية متواصلة على رأس باشوية الحسيمة لتعزيز القرب وخدمة المواطنين

    2026-05-14

    عامل إقليم شيشاوة يتفقد أوراش مشاريع تعليمية وبنيوية بإمنتانوت وعين تزيتونت ويحث على تسريع الإنجاز

    2026-05-12
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, مايو 31, 2026
    • هيئة التحرير
    • من نحن
    • المصادقة الإلكترونية للبيان الإجمالي الختامي للقوائم التركيبية التحليلية لسنة 2024
    • للإشهار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    أخباريأخباري
    • الرئيسية
    • أخبار
      • أخبار الرياضة
      • أخبار الصحراء
      • أخبار جهات المملكة
      • أخبار خارج الحدود
      • اش كاين
    • صحة
    • ثقافة وفنون
    • سياسة
    • حوادث وقضايا
    • دين ودنيا
    • آراء ومقالات
    • المزيد
      • صوت و صورة
      • تكنولوجيا واقتصاد
      • أنشطة الملكية
      • مذاقات و سياحة و الموضة
      • عين على السمارة
    أخباريأخباري
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » سكان غزة”شعب يفوق الأسطورة بصموده”
    أخبار خارج الحدود

    سكان غزة”شعب يفوق الأسطورة بصموده”

    ELABASSI HICHAMELABASSI HICHAM2024-03-11لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

    بقلم د. أيمن أبو الشعر

    • قتل الإسرائيليون الأم، لكن “سُميّة” خرجت حيةً من رحم أمها كرمزٍ لحتمية الانتصار، والنبيل الذي سيتبناها رمز يوحي بأن مساعدة الأشقاء العرب ستنقذ غزة

    “ليس من رأى كمن سمعا”، هذا المثل الشعبي القريب من الحكمة، يشير في الحالات الاستثنائية القاهرة إلى أن الوصف الكلامي يعجز عن نقل الصورة الحقيقية لهذه المأساة أو تلك، وإن أخذنا غزة نموذجا يغدو حتى المثل شحيحا لأن ما جرى ويجري خلال الأشهر الخمس الأخيرة يعجز حتى الخيال عن توصيفه، مطلق القسوة والعنف وأشنع أنواع البطش والتجويع والحصار، وقصف وحشي مستمر برا وجوا وبحرا على الأحياء السكنية يطال حتى المشافي ودور العبادة، وبالمقابل شعب صامد كالجبال، ومتحد كوجه المحال، يقف شامخا في وجه كل هذه الممارسات الجهنمية المسعورة… وهنا تكمن الأسطورة!

    -أكبر كثافة سكانية في التاريخ والجغرافيا

    الأساليب القذرة التي تستخدمها إسرائيل من قصف وتجويع وحصار، ومنع للغذاء والماء والدواء -بتأييد من البيت الأبيض الوالغ في الدم، والاتحاد الأوروبي الأظلم- تمرغ شرف مرتكبيها بالوحل إن بقي عندهم شرف، ولا تهين الشعب الذي يزداد سموا بصموده ما يذكر -مع مفارقة التشبيه وأهمية القول- بما قالته شجرة الدر حين جاءت جواري ضرّتها لتقتلها بالقباقيب وغدا مثلا: “السلاح القذر يذل القاتل لا الضحية”.. نعم ممارسات إسرائيل يجعلها غارقة بالذل والمهانة والوضاع مع مؤيديها…

    الأساليب القذرة مستمرة منذ زمن طويل، بل وغدت أشد قسوة وعنفا مع تغير الظروف الحياتية على الأرض، فقد نزح السكان من الشمال والوسط نتيجة القصف الإسرائيلي على الأحياء السكنية، وباتت نسبة الكثافة السكانية اسطورية من حيث المفارقة، فمتوسط الكثافة السكانية في الكرة الأرضية أي نسبة السكان للمساحة تعادل 15 شخصا للكيلو متر المربع، وتتفاوت نسبة الكثافة حسب الدول ففي روسيا مثلا 8 أشخاص للكيلو متر المربع، وفي اليابان وهي من أكثر دول العالم كثافة سكانية 342 نسمة للكيلو متر المربع، في حين تصل الكثافة السكانية في جنوب غزة ورفح إلى رقم اسطوري فعلا، وبعملية حسابية بسيطة نجد أن جنوب قطاع غزة وخاصة رفح وما حولها هو أعلى كثافة خيالية وأسطورية على الكوكب الأرضي، وتبدو شبه مستحيلة حيث تؤكد بعض المعطيات أن الكثافة الفعلية بعد تمركز النازحين هي قرابة 20000 نسمة للكليلو متر المربع الواحد، ومع ذلك يعيش الناس أصدقاء وأحبابا يجمعهم مصاب واحد، ويحولون المثل الشعبي الذي يقال للتعبير عن مطلق المبالغة: “محل الضِيق يسعُ ألفَ صديق”.

    – أولى بي أن أشرب من جرحي

    نأتي إلى الحصار والتجويع وهنا أيضا يثبت الشعب في غزة أنه يتجاوز الأسطورة، فقد أتلف القصف الحقول، وخرَّب مستودعات المؤن، ومن البديهي ألا يحمل النازحون معهم طعاما وماء لأكثر من يومين، والحرب الإسرائيلية على غزة دخلت شهرها السادس، وتشير معظم المعطيات أن أعدادا كبيرة من الغزيين قد ماتوا جوعا، ناهيك عن فتح القوات الإسرائيلية النار الحي على المتجمعين للحصول على المساعدات الإنسانية فيما يسمى بمجزرة الطحين حيث سقط المئات بين قتيل وجريح، وهناك قصص حقيقية تشير إلى أن بعض السيدات كانت تطعم أطفالها من المواد الغذائية الضنينة جدا ولا يأكلن حتى أُصبن بالهزال، ومع ذلك كن يقدمن حتى كسرة الخبز لأطفالهن ولا يأكلن حتى مات بعضهن، ما يذكر بأسطورة البجع حيث تقوم البجعة إن جاعت فراخها بضرب صدرها بمنقارها فتجرحه وتطعمهم من لحمها، أو تنجيهم بدمها.

    صحيح أن بعض الدول قدمت وتقدم مشكورة بعض المساعدات، ولكن الحديث يجري عن أكثر من مليوني إنسان، وما يرمى لهم من الجو هو وجبات خفيفة لأقل من عشرة بالمئة من المحتاجين، ولم يخل الأمر من وفيات نتيجة سقوط بعض علب المساعدات التي لم تنفتح مظلاتها فوق الناس. ثم إن دخول الولايات المتحدة على خط المساعدات يثير الإشمئزاز حقا، على مبدأ مثلنا الشعبي “يقتل القتيل ويمشي في جنازته” هذا ناهيك عن الشكوك المبرَّرة بنوايا إقامة رصيف عائم مؤقت؟؟؟ ولماذا ترحب إسرائيل بالميناء العائم مع القوات الأمريكية، هل حقا تود أن تصل المساعدات للفلسطينيين، لماذا لا تضغط واشنطن على تل أبيب لفتح المعابر، وإيصال المساعدات برا، واستخدام ميناء غزة الحالي لرسو سفن المساعدات خاصة إن علمنا أن بناء هذا الميناء المؤقت حسب رايدر المتحدث باسم البنتاغون يحتاج إلى 60 يوما وسيقوم بإنشائه 1000 عسكري أمريكي؟ ألن يعمل هؤلاء بدافع من جيناتهم الاستعمارية لصالح إسرائيل سواء في عمليات التجسس، والبحث عن مخابئ الأسرى الإسرائيليين، أو لفتح المجال لترحيل السكان الذين وصلت حالتهم إلى درجة مأساوية باسم العمل الإنساني؟ أشعر أن لسان حال الفلسطينيين تجاه المساعدة الأمريكية يردد أحد مقاطع قصيدة الصدى: ” أولى بي أن أشرب من جرحي لا أن أطلب قطرة ماء من جلادي، فالبسمة في وجه السوط بداية تسليم وصكوك هوان…”

    – سُميّة في انتظار من يتبناها

    نصل أخيرا إلى الجانب الصحي، وهنا أيضا يُثبت الشعب في غزة أنه أكبر من الأسطورة، أكثر من مئة ألف بين شهيد وجريح، ترافق ذلك مع قصف المشافي التي خرج معظمها من الخدمة، وقتل وأصيب معظم الكوادر الطبية، وفُقدت الأدوية والضمادات تقريبا حتى أن بعض العمليات الجراحية الضرورية تجرى دون تخدير، وما زال هذا الشعب صامدا كالجبابرة، أحرق مسبقا كل المناديل البيضاء كي لا يفكر أحد برفع راية الاستسلام، فبدت كأنها سفن طارق بن زياد، سفن الكرامة وسمو النفوس الثورية. ومما لا يجوز نسيانه أن الكثير من النساء قد أجهضن في هذه الظروف العصيبة نتيجة الهلع والإرهاق لتأمين القوت، أو تمت عملية توليدهم بأوضاع بالغة الصعوبة وغير صحية نهائيا، ومات قسم كبير من أطفال الولادات الحديثة نتيجة سوء التغذية، فلكي تُرضع الأم لا بد أن تأكل جيدا، وفي كثير من الحالات ليس هناك أي طعام، وحتى الحصول على الماء النقي يتم بشق الأنفس.

    لكن حادثة جرت أواخر ديسمبر الفائت تحمل طابعا رمزيا بالغ الدلالة لتكتمل الأسطورة، ففي كثير من الأعمال الأدبية حيث تحل الفاجعة ويموت البطل تتم ولادة طفل كرمز لمستقبل مشرق، مثلا كما في نهاية قصة جينكيز أيتماتوف “عندما تتهاوى الجبال” حيث يُقتل البطل الإيجابي “أرسين” ويمضي نازفا ليستند إلى النمر النازف أيضا في المغارة، ولكن حبيبته “أليسا” تعتبر استمرار حياتها وفاء لأرسين لكي تلد طفله كرمز لانتصار المستقبل… وفي 23 من ديسمبر كانون أول العام الفائت نُقلت هنادي أبو عمشة، وهي حامل في شهرها الأخير إلى مشفى “شهداء الأقصى” نتيجة إصابتها بجراح بليغة بسبب القصف الإسرائيلي” وفارقت الحياة لكن الأطباء أجروا عملية قيصرية لتبصر الطفلة النور، ورغم الصعوبات نتيجة فقدانها للأكسجين وهي في رحم أمها المتوفاة، إلا أنها تحسنت بعد أن أجروا لها عملية انعاش للقلب والرئتين، قاومت الطفلة لتؤكد أنها أحد رموز الشعب الفلسطيني العظيم الذي يولد كالعنقاء من رماد الموت، ومنحها الأطباء اسم زميلتهم التي استشهدت أثناء القصف الإسرائيلي “سُميّة”…

    لم يسأل أحد حتى الآن عن الطفلة البسّامة “سمية”، فقد كان والدها موجودا حين أحضر زوجته إلى المشفى، لكنه لم يعد يظهر، ويُرجح أنّه لقي حتفه أيضا نتيجة القصف اليومي… سمية تنتظر نبيلا يمكن أن يكمل الأسطورة، فقد تحسنت صحتها تماما، ولكن أحدا لم يأت بعد ليأخذها! إنها تفتح عينيها كل صباح بابتسامة تؤكد أن هذا الشعب لن يموت، وتنظر نحو الباب متوقعة – كما يبدو- أن يظهر هذا الإنسان النبيل !

    Views: 6

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
    السابقإحباط محاولة تهريب 13 كيلوغرام من مخدر الهيروين على متن سيارة نفعية قادمة من إسبانيا
    التالي فلسطين جنة الأرض.. أما آن لأمتنا أن تتأهب
    ELABASSI HICHAM
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    كندا تعتمد مبادرة الحكم الذاتي كخيار استراتيجي لإنهاء النزاع: تنامي التأييد الدولي لمغربية الصحراء

    2026-04-29

    بريطانيا تتبنى قانونًا تاريخيًا لحظر التدخين على مواليد ما بعد 2008

    2026-04-22

    البرلمان الأوروبي يرفع الصوت من أجل إيران: وقف الإعدامات ودعم البديل الديمقراطي

    2026-04-22

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انطلاق مهرجان التبوريدة بجماعة عبو لكحل إقليم فجيج 

    2025-11-19

    بطالة مقلقة في صفوف خريجي شعبة المساعدة الطبيّة الاجتماعية بـISPITS

    2026-02-27

    انتشار الكلاب الضالة بشوارع المملكة يشكل تهديدا لسلامة المواطنين وصحتهم

    2023-12-10

    بعد جهود من رئيس جماعة السمارة افتتاح أول معهد للتمريض بالمدينة

    2024-06-27
    أخبار خاصة
    حوادث وقضايا 2026-05-14

    تطورات قضية رصاص مدرسة مرتيل.. حجز ذخيرة إضافية داخل منزل قريب التلميذة

    أخباري ـ فكري ولد علي تتواصل بمدينة مرتيل تطورات قضية الرصاص الذي تم العثور عليه…

    فؤاد حاجي.. دينامية ميدانية متواصلة على رأس باشوية الحسيمة لتعزيز القرب وخدمة المواطنين

    2026-05-14

    عامل إقليم شيشاوة يتفقد أوراش مشاريع تعليمية وبنيوية بإمنتانوت وعين تزيتونت ويحث على تسريع الإنجاز

    2026-05-12
    إتبعنا
    • Facebook 610K
    • YouTube 79.3K
    • TikTok 35K
    • WhatsApp
    • Twitter 10K
    • Instagram 17.9K
    الأكثر قراءة
    اختيارات المحرر

    تطورات قضية رصاص مدرسة مرتيل.. حجز ذخيرة إضافية داخل منزل قريب التلميذة

    2026-05-14

    فؤاد حاجي.. دينامية ميدانية متواصلة على رأس باشوية الحسيمة لتعزيز القرب وخدمة المواطنين

    2026-05-14

    عامل إقليم شيشاوة يتفقد أوراش مشاريع تعليمية وبنيوية بإمنتانوت وعين تزيتونت ويحث على تسريع الإنجاز

    2026-05-12

    جميع الحقوق محفوظة لجريدة أخباري

    روابط مهمة
    • الاحكام والشروط العامة
    • للنشر في الجريدة
    • هيئة التحرير
    • للعمل معنا
    • المصادقة الإلكترونية للبيان الإجمالي الختامي للقوائم التركيبية التحليلية لسنة 2024
    • من نحن
    • للإشهار
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter