Close Menu
    اختيارات المحرر

    الحسيمة تعبئ جهودها لإنجاح عملية “مرحبا 2026” واستقبال مغاربة العالم في أفضل الظروف

    2026-04-16

    السعودية.. تكريم الفائزين بجائزة الملك فيصل 2026

    2026-04-16

    ثلاثيني ينهي حياة زوجته وينتحر في ظروف غامضة بسيدي محمد دليل إقليم شيشاوة 

    2026-04-16
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, أبريل 16, 2026
    • هيئة التحرير
    • من نحن
    • المصادقة الإلكترونية للبيان الإجمالي الختامي للقوائم التركيبية التحليلية لسنة 2024
    • للإشهار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    أخباريأخباري
    • الرئيسية
    • أخبار
      • أخبار الرياضة
      • أخبار الصحراء
      • أخبار جهات المملكة
      • أخبار خارج الحدود
      • اش كاين
    • صحة
    • ثقافة وفنون
    • سياسة
    • حوادث وقضايا
    • دين ودنيا
    • آراء ومقالات
    • المزيد
      • صوت و صورة
      • تكنولوجيا واقتصاد
      • أنشطة الملكية
      • مذاقات و سياحة و الموضة
      • عين على السمارة
    أخباريأخباري
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » استشهاد الفتى عمر حامد والرد الإيراني
    آراء ومقالات

    استشهاد الفتى عمر حامد والرد الإيراني

    ELABASSI HICHAMELABASSI HICHAM2024-04-15لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

     

    المحلل السياسي/ رامي الشاعر

    استشهد الفتى عمر أحمد عبد الغني حامد (17 عاما) متأثرا بجروح خطيرة جراء عدوان المستوطنين الإسرائيليين على قرية بيتين قضاء رام الله.

    ارتقى ذلك الفتى إلى جانب عشرات الآلاف من شهدائنا الأبرار خلال العملية الوحشية الإسرائيلية الأخيرة، ذلك الإرهاب والإبادة الجماعية الذي يحدث على مرأى ومسمع من العالم أجمع. إلا أن ما أقلق الغرب لم تكن تلك الضحايا التي بلغت اليوم نحو 34 ألف شهيد، ما أقلق الغرب هو ما يسمونه “تصعيداً إيرانياً”.

    لم يقلق الغرب اغتيال الولايات المتحدة وإسرائيل كبار المسؤولين الإيرانيين في قنصلية إيران بدمشق، مطلع أبريل، ولم يقلق الغرب اعتداء إسرائيل على الجنوب اللبناني، وإنما يقلق الغرب “الرد الإيراني”.

    أقول إن إيران لم تبدأ بالعدوان، وإيران تشارك منذ عقود في حرب مواجهة ضد الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، ولا أفشي سراً بأن إيران هي الداعم الأساسي لمحور المقاومة ضد العدو الصهيوني ومن ورائه الولايات المتحدة الأمريكية بهدف تحرير الأراضي الفلسطينية والمقدسات الإسلامية وعلى رأسها القدس والأقصى.

    إيران، في الوقت نفسه، تدرك تماماً أن ما حققته المقاومة الفلسطينية الباسلة، وعودة الصراع الفلسطيني إلى مجراه الطبيعي، وهزيمة كافة مخططات الولايات المتحدة الأمريكية في الشرق الأوسط لتصفية القضية الفلسطينية، من خلال “صفقة القرن” وغيرها من الصفقات المشبوهة، لا يتجسد فقط في صمود شعبنا الفلسطيني في غزة، وعدم كسر إرادته، وإنما تشمل تداعياته ضرب هيبة الولايات المتحدة الأمريكية في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي، وتعزيز مسار بلدان العالم في الاستقلال عن الهيمنة الأمريكية واللحاق بمسيرة الانتقال إلى عالم جديد هو عالم التعددية القطبية واحترام قوانين وميثاق الأمم المتحدة في احترام سيادة الدول وخياراتها استنادا لموروثها الثقافي والحضاري والتاريخي وخصائصها الجغرافية.

    أود التوضيح هنا إلى أن إيران ليست في وضع حرج، كما تحب الرواية الغربية أن تصفها، وإنما هي تعي تماماً الدور الملقى على عاتقها، ومستعدة لتقديم الكثير من الشهداء في سبيل مستقبل شرق أوسطي جديد، وإيران ليست مفعولاً به، يقوم برد فعل يمكن أن ينعكس على مسار التغيرات الدولية باتجاه العالم متعدد الأقطاب، وإنما هي فاعل، وضمن فريق عمل واسع، وستستمر في دعم المقاومة لا فقط ضد إسرائيل، وإنما ضد المعايير الغربية المزدوجة، وضد النفاق والكذب والخداع والبلطجة الغربية، وهذا جزء أساسي من سمعة إيران.

    أما فشل وهزيمة السياسات والأهداف الأمريكية التي دفعت الرئيس السابق دونالد ترامب للتهديد بـ “الحرب العالمية” إذا ما قامت إيران بالرد، فأود أن أطمئن الجميع، أن تصريحات كهذه ليست سوى “طق حنك” كما يقولون في بلاد الشام، مجرد شعارات فارغة للاستهلاك الانتخابي المحلي، وروسيا والصين والدول العربية وإيران وتركيا لن يسمحون بمثل هذا السيناريو المجنون.

    الرد الإيراني بـ 185 طائرة مسيرة و36 صاروخ كروز و110 صاروخ أرض-أرض هو سلسلة من النضال تلتحم بنضال الشعب الفلسطيني، والذي لن يتوقف إلا بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

    لقد استشهد الفتى عمر أحمد عبد الغني في نفس الوقت الذي أعلنت فيه بعض الدول إغلاق مجالاتها الجوية، واستنفرت منظومات الدفاع الجوي الأمريكية والإسرائيلية، وهرع المحتلون الصهاينة إلى الملاجئ خوفاً من الرد الإيراني. إنه انطلاق لرد فعل يجب أن تشارك فيه جميع دول المنطقة ضد أي اعتداء أو تماد أمريكي إسرائيلي في المنطقة، وضد أي جريمة يرتكبها المستوطنون بحق أبناء شعبنا الفلسطيني. إن واشنطن وتل أبيب يسلّحون المستوطنين لقتل السكان الأصليين الفلسطينيين العزل.. ألا يذكّرنا ذلك بأسلوب جرائم دير ياسين لتهجير شعبنا الفلسطيني.

    إن ما حدث في الـ 24 ساعة الأخيرة بمثابة تحذير أخير للولايات المتحدة وإسرائيل بأنه حال عدم التجاوب مع إخلاء جميع المستوطنات والانسحاب من جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعرقلة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، فإن القادم سيكون أعظم بكثير، وإرادة الشعب الفلسطيني وبقية الشعوب العربية والإسلامية في الصمود في غزة والضفة الغربية وسائر الدول العربية والإسلامية مدعومة بمليارات البشر حول العالم، وهو زخم لا يمكن الاستهانة به .

    Views: 4

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
    السابقإعادة انتخاب السيد راشيد الطالبي العلمي رئيسا لمجلس النواب
    التالي حين تقع الواقعة فجميع أعناقكم ستغدو خانعة
    ELABASSI HICHAM
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    فرصة تاريخية للقادة الأوروبيين للمبادرة بتفكيك “الناتو”

    2026-04-07

    الوجه الآخر لابن الحي الشعبي الذي حولته صداقته لللملك إلى ملياردير . من يكون الماجدي ؟ وكيف فتحت له ابواب القصر ؟

    2026-03-17

    وادنون.. هل تفشل النخبة أم يجري إفشالها؟ قراءة في تجربتي بوعيدة والصباري

    2026-03-15

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انطلاق مهرجان التبوريدة بجماعة عبو لكحل إقليم فجيج 

    2025-11-19

    بطالة مقلقة في صفوف خريجي شعبة المساعدة الطبيّة الاجتماعية بـISPITS

    2026-02-27

    انتشار الكلاب الضالة بشوارع المملكة يشكل تهديدا لسلامة المواطنين وصحتهم

    2023-12-10

    بعد جهود من رئيس جماعة السمارة افتتاح أول معهد للتمريض بالمدينة

    2024-06-27
    أخبار خاصة
    أخبار جهات المملكة 2026-04-16

    الحسيمة تعبئ جهودها لإنجاح عملية “مرحبا 2026” واستقبال مغاربة العالم في أفضل الظروف

    اخباري ـ فكري ولد علي في سياق التحضير لعملية العبور الصيفي “مرحبا 2026″، ترأس عامل…

    السعودية.. تكريم الفائزين بجائزة الملك فيصل 2026

    2026-04-16

    ثلاثيني ينهي حياة زوجته وينتحر في ظروف غامضة بسيدي محمد دليل إقليم شيشاوة 

    2026-04-16
    إتبعنا
    • Facebook 610K
    • YouTube 79.3K
    • TikTok 35K
    • WhatsApp
    • Twitter 10K
    • Instagram 17.9K
    الأكثر قراءة
    اختيارات المحرر

    الحسيمة تعبئ جهودها لإنجاح عملية “مرحبا 2026” واستقبال مغاربة العالم في أفضل الظروف

    2026-04-16

    السعودية.. تكريم الفائزين بجائزة الملك فيصل 2026

    2026-04-16

    ثلاثيني ينهي حياة زوجته وينتحر في ظروف غامضة بسيدي محمد دليل إقليم شيشاوة 

    2026-04-16

    جميع الحقوق محفوظة لجريدة أخباري

    روابط مهمة
    • الاحكام والشروط العامة
    • للنشر في الجريدة
    • هيئة التحرير
    • للعمل معنا
    • المصادقة الإلكترونية للبيان الإجمالي الختامي للقوائم التركيبية التحليلية لسنة 2024
    • من نحن
    • للإشهار
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter