منذ افتتاحها، كانت كلية السمارة المتعددة التخصصات مشروعاً واعداً يستهدف تعزيز التعليم العالي في إقليم السمارة. ومع ذلك، و على مدار السنوات، بات واضحاً أن الكلية تواجه عدة مشاكل تعرقل تحقيق أهدافها المنشودة. وأبرز هذه التحديات التي تواجه الكلية هو نقص الموارد البشرية، حيث يعاني الكادر التدريسي من نقص في العدد وعدم فتح الباب أمام الدكاترة أبناء الإقليم، هذا الوضع يؤثر سلباً على جودة التعليم و يعوق تقديم برامج تعليمية متكاملة، مما ينعكس على مستوى التحصيل العلمي للطلاب بالسمارة.

غياب التنسيق بين الكلية و المجالس المنتخبة لتعزيز التعاون لخلق مسارات جديدة تلبي احتياجات سوق الشغل بالنسبة للخريجين، مع التركيز على التكنولوجيا، السينما، والذكاء الاصطناعي. هذه الفجوة تجعل الخريجين يواجهون صعوبة في العثور على وظائف تتناسب مع مؤهلاتهم، مما يزيد من معدلات البطالة و تفاقم التحديات الاجتماعية والاقتصادية في الإقليم.
على الرغم من هذه التحديات الكبيرة، إلا أن هناك فرصاً لإحداث تغيير إيجابي، من خلال التزام الوزارة والجامعة التي تتبع لها الكلية بخلق تخصصات جديدة تتماشى مع احتياجات سوق العمل، مما سيحسن فرص توظيف الخريجين ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة في الإقليم.
Views: 11

