متابعة: محمد محمود آبيه
كثفت قوات الدرك الملكية عمليات البحث عن مخرج نفق تهريب المخدرات المكتشف في مدينة سبتة، والذي يُعتقد أنه يُستخدم لتهريب المخدرات بين المغرب والمدينة المحتلة. جاء ذلك بعد أن أعلنت السلطات الإسبانية عن اكتشاف النفق السري، مما دفع الأجهزة الأمنية في البلدين إلى تعزيز التعاون لتحديد امتداده وكشف الشبكات المتورطة في تشغيله.
تشير التقارير إلى أن النفق قد يكون جزءًا من شبكة تهريب دولية تسعى لتسهيل نقل المخدرات بطريقة غير مشروعة، متجاوزة التدابير الأمنية المشددة في المعابر الحدودية الرسمية. وبحسب المصادر، فإن فرق الدرك الملكي تستخدم تقنيات متطورة وأجهزة استشعار متخصصة لتحديد موقع المخرج على الأراضي المغربية، مع احتمال وجود امتدادات أخرى مماثلة لم تُكتشف بعد.
تعكس هذه العملية التزام السلطات المغربية بمكافحة تهريب المخدرات وتعزيز التعاون الأمني مع إسبانيا للحد من الجريمة العابرة للحدود. وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المستمرة لمكافحة شبكات التهريب، التي تستغل المناطق الحدودية لتنفيذ عملياتها غير القانونية، مما يشكل تهديدًا أمنيًا لكل من المغرب وإسبانيا.
Views: 11

