متابعة: محمد محمود آبيه
بالرغم من الزيارة التي قامت بها وزيرة الخارجية السنغالية لنواكشوط لتهدئة الوضع الميداني، مازال السنغاليون يعانون من التهجير ومن ظروف العمل القاسية.
وفي مقابلة مع الأستاذ مأمور با، عضو مكتب الجالية السنغالية في نواكشوط، فقد صرح لأخباري، بأن العمال السنغاليين تحديدا، يعانون من الاعتقالات وسوء المعاملة وحتى من الترحيل، في ظل حملة واسعة تشنها سلطات نواكشوط بذريعة محاربة الهجرة غير الشرعية. وأضاف، لم يكن من المألوف. ترحيل السينغاليين من موريتانيا بسبب تصاريح الإقامة والقوانين السنغالية الموريتانية لا تمنع سفر المواطنين في الإتجاهين ولا تفرض أي قيود معينة ولا توجد فيزا ولطالما وجد السنغالي فرصة عمل في موريتانيا كان يحلم بها. وحسب رأيه فإن السنغاليين في موريتانيا ليسو كباقي الأفارقة الذين يأتون فقط بنية العبور إلى أوروبا. نحن نستقر في موريتانيا ونساهم في تنمية البلد وندفع الضرائب، ليست لدينا اي مشاكل مع الشعب بل نعتقد أننا شعب واحد في دولتين.
وردا على السؤال “ماهي نتيجة زيارة وزيرة الخارجية السنغالية الأخيرة لنواكشوط؟” أجاب مأمور با بأن الوزيرة اجتمعت بالجالية السنغالية واستمعت لكافة الاقتراحات ووعدت بإيصالها للسلطات الموريتانية والعمل على تنفيذ ماهو ممكن منها كالحصول على تصاريح إقامة مجانية لمن لا يمتلكونها.
وقد عبرت السلطات السنغالية سابقا، عن استيائها من طريقة التعامل مع مواطنيها خلال الاعتقال والترحيل.
Views: 75

