متابعة: محمد محمود آبيه
أصدرت مؤسسة “أفرا” للدراسات والأبحاث رواية جديدة بعنوان “صحراء في قلبي وسماء في عينيك” في 347 صفحة و تتناول قضية الوحدة الترابية للمغرب من خلال قصة درامية يظهر فيها جليا معاناة المغاربة المحتجزين في مخيمات تندوف، والانتهاكات التي تمارسها جبهة البوليساريو.
بطل الرواية يسمى مراد وهو شاب مغربي من العيون يدرس في جامعة السوربون بباريس، حيث ينشط في حركة طلابية تدافع عن الوحدة الترابية للمغرب. يلتقي بـ سارة، وهي شابة من أصول مغربية صحراوية نشأت في باريس، لكنها ابنة قيادي بارز في جبهة البوليساريو. تنشأ بينهما علاقة حب تدفع سارة إلى مراجعة قناعاتها السياسية، إلا أن والدها يختطفها وينقلها إلى مخيمات تندوف لمنعها من الارتباط بمراد.
يقرر مراد البحث عن سارة ويصل إلى تندوف، حيث يتم اعتقاله من قبل البوليساريو ويُزج به في سجن الرشيد، حيث يواجه التعذيب. تكشف الرواية، من خلال تفاصيل صادمة، عن الفساد المستشري في الجبهة، بما في ذلك سرقة المساعدات الإنسانية والانتهاكات الجسيمة ضد المحتجزين.
توفر الرواية منظورًا مختلفًا عن الوضع في مخيمات تندوف، بعيدًا عن الدعاية التي تروج لها البوليساريو، وتجسد صمود الصحراويين الراغبين في العودة إلى وطنهم المغرب. ومن المتوقع أن تثير الرواية جدلًا واسعًا خلال المعرض الدولي للكتاب بالرباط، نظرًا لجرأتها في تناول الموضوع.
Views: 20

