متابعة: محمد محمود آبيه
تسببت موجات الجفاف المتكررة في غرب ووسط إفريقيا في خسائر فادحة للمزارعين، مما دفعهم إلى البحث عن بدائل مستدامة لمصدر دخلهم. ومن بين الحلول المبتكرة، برزت فكرة تربية صراصير الليل كعلف للماشية، حيث وجد الباحثون أنها توفر بديلاً غنيًا بالبروتين وقليل التكلفة مقارنة بالعلف التقليدي.
واجه المشروع في بداياته رفضًا واسعًا من المزارعين، لكن حملات التوعية والتدريب ساعدت في إقناعهم بجدواه، خصوصًا في المناطق التي تعاني من شح المراعي بسبب التوسع العمراني وانعدام الأمن. في كينيا وحدها، أدى الجفاف بين 2021 و2023 إلى نفوق أكثر من 2.6 مليون رأس ماشية، مما زاد الحاجة إلى حلول بديلة.
لا تتطلب تربية الصراصير مساحات كبيرة أو كميات كبيرة من الماء، كما أنها لا تحتاج إلى جهد كبير، مما يجعلها خيارًا مناسبًا للمزارعين. ورغم نجاح المشروع في توفير شبكة أمان غذائية للماشية، لا يزال هناك تحدٍ كبير في إقناع السكان بتناول الصراصير كمصدر غذائي بشري بسبب الحواجز الثقافية، على الرغم من قيمتها الغذائية العالية.
Views: 28

