متابعة: محمد محمود آبيه
الحوار السياسي المرتقب أو الحوار الوطني الشامل في موريتانيا سيجمع بين السياسيين، والمجتمع المدني، وقادة الرأي، ويروج لفكرة التمثيل المتساووي بين أحزاب الموالاة والمعارضة في النقاشات السياسية. ويؤكد على ضرورة منح الوقت الكافي لمناقشة جميع القضايا، وفي حال تعذر الاتفاق، يمكن تشكيل لجنة حكماء لتقريب وجهات النظر.
وقد حذر البعض من مخاطر فشل الحوار، مشيرا إلى أن موريتانيا قد تبقى عالقة في حلقة مفرغة، حيث كانت الحوارات السابقة مجرد أدوات بيد السلطة الحاكمة للسيطرة على المشهد السياسي، كما استغلها بعض السياسيين لتحقيق مصالح شخصية بدلاً من تحقيق إصلاحات حقيقية.
Views: 12

