وسط تصاعد الضغوط الدولية، يواجه النظام الإيراني تحذيرات صلبة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي أعلن في مقابلة مع فوكس نيوز يوم 17 مايو 2025 التزامه بحل الأزمة مع إيران بكل السبل. هذه التصريحات تُسلط الضوء على هشاشة نظام يُعاني من غضب شعبي متصاعد بسبب الفساد والقمع. الإيرانيون، المصممون على إسقاط نظام الملالي، يجدون صوتهم منعكسًا في قرار الكونغرس الأمريكي في مايو 2025، الذي يُشيد بنضالهم وخطة السيدة مريم رجوي العشرية لإيران حرة.
أشار ترامب إلى أن إيران، بثرواتها النفطية، لا تحتاج إلى برامج مشبوهة، مُؤكدًا أن إدارته ستحل “مشكلة إيران” سلميًا أو بغير ذلك. هذه الضغوط تُبرز تناقضات نظام يُنفق ثروات البلاد على ميليشيات بينما يُعاني الشعب من الغلاء وانقطاعات الكهرباء. الإيرانيون يرون في هذه التحذيرات انعكاسًا لفشل النظام، مما يُلهب احتجاجاتهم.
في مدن مثل طهران وخوزستان، يتظاهر المتقاعدون، الخبازون، وسائقو الشاحنات، مُطالبين بحياة كريمة. شعارات مثل “لا للملالي ولا للشاه” و”الشعب يريد إسقاط النظام” تُظهر وعيًا سياسيًا بأن الإصلاحات لن تكفي. وحدات الانتفاضة تُنظم نشاطات شجاعة، من تعليق لافتات إلى كتابة شعارات تُطالب بالحرية، مؤكدة أن الشعب لن يتراجع.
النظام، الذي يُبدد ثروات إيران على مغامرات إقليمية، يفقد شرعيته. احتجاجات الفئات الاجتماعية المتنوعة كشفت عن عجزه عن تلبية احتياجات المواطنين. هتافات مثل “المقاومة هي الحل” تعكس تصميم الشعب على تغيير جذري يُنهي عقودًا من القمع والنهب.
في مايو 2025، أقرّ الكونغرس الأمريكي قرارًا يُجسّد آمال الشعب الإيراني في التخلص من نظام الفساد. القرار يُشيد بخطة مريم رجوي لإيران ديمقراطية، مُعبرًا عن نضال الإيرانيين الذين يواجهون القمع باحتجاجاتهم وإرادتهم الثابتة على الحرية.
تحذيرات ترامب تُظهر ضعف نظام إيراني يُواجه شعبًا ثائرًا يطالب بحريته. من شوارع إيران إلى نشاطات المقاومة، يرفض الإيرانيون نظامًا يُفقرهم ويُرهبهم. قرار الكونغرس الأمريكي يردد هذه الإرادة، مُشيدًا بخطة مريم رجوي لإيران حرة. من صرخات الشعب إلى أصداء العالم، يُثبت الإيرانيون أن الثورة قادمة.
Views: 12

