شارك وفد من الأقاليم الجنوبية للمملكة يضم عددا من المنتخبين والفاعلين السياسيين والمدنيين عن حزب الاستقلال، في اجتماعات اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك، وذلك في إطار الجلسات المخصصة لمناقشة نزاع الصحراء.
وقد شكلت هذه المشاركة مناسبة لتجديد التأكيد على الإجماع الوطني الراسخ حول مغربية الصحراء، واستعراض ما تشهده الأقاليم الجنوبية من نهضة تنموية غير مسبوقة بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وكذا إبراز الدعم الدولي الذي تحظى به مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية التي تقدم بها المغرب.
وفي كلمة ألقتها السيدة ” خديجة إلا” ، عضوة المجلس الجماعي للعيون، ورئيسة العصبة الوطنية لكرة القدم النسوية، أكدت أن التنمية التي عرفتها هذه الربوع، مست مختلف مناحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والرياضية، كما شملت كافة الخدمات العمومية المقدمة للمواطنين، وذلك بفضل النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية الذي أطلقه جلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وأكدت “إلا” أن الإصلاحات الكبرى التي تعرفها الأقاليم الجنوبية لم تقتصر على البنية التحتية فحسب، بل شملت كذلك ترسيخ قيم المساواة، والنهوض بحقوق الإنسان، وتمكين المرأة من لعب أدوار قيادية في الحياة العامة، مشيرة إلى أن الصحراء المغربية، أصبحت فضاء للانفتاح والتعاون، ومحورا استراتيجيا للتكامل بين إفريقيا وأوروبا.
وقد انصبت جل المداخلات الأخرى التي قدمها فاعلون سياسيون ومدنيون من الأقاليم الجنوبية، على إبراز المستوى التنموي المتقدم الذي بلغته الصحراء، بفضل الجهود الكبيرة التي بذلتها الدولة المغربية في هذا الإطار، وكذا تسليط الضوء على الموقف الدولي الداعم لمغربية الصحراء الذي يزداد رسوخا يوما بعد يوم، واختتمت هذه المداخلات بالتشديد على أن الحل الواقعي والوحيد للنزاع الإقليمي حول الصحراء، يتمثل في المبادرة المغربية، باعتبارها إطارا يضمن الاستقرار والتنمية والسلام في المنطقة.
Views: 14

