Close Menu
    اختيارات المحرر

    معهد الصحافة وعلوم الأخبار بالعيون يوقع بباريس اتفاقية شراكة استراتيجية مع مجموعة IFC France

    2026-06-05

    لقاء حصري مع السيدة وفاء الزاهي القنصل العام للمملكة المغربية ب بونتواز باريس

    2026-06-05

    تطورات قضية رصاص مدرسة مرتيل.. حجز ذخيرة إضافية داخل منزل قريب التلميذة

    2026-05-14
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, يونيو 7, 2026
    • هيئة التحرير
    • من نحن
    • المصادقة الإلكترونية للبيان الإجمالي الختامي للقوائم التركيبية التحليلية لسنة 2024
    • للإشهار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    أخباريأخباري
    • الرئيسية
    • أخبار
      • أخبار الرياضة
      • أخبار الصحراء
      • أخبار جهات المملكة
      • أخبار خارج الحدود
      • اش كاين
    • صحة
    • ثقافة وفنون
    • سياسة
    • حوادث وقضايا
    • دين ودنيا
    • آراء ومقالات
    • المزيد
      • صوت و صورة
      • تكنولوجيا واقتصاد
      • أنشطة الملكية
      • مذاقات و سياحة و الموضة
      • عين على السمارة
    أخباريأخباري
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » إيطاليا بين هجرة العقول واستقبال الوافدين: أزمة وطن يبحث عن ذاته قبل حدوده
    أخبار خارج الحدود

    إيطاليا بين هجرة العقول واستقبال الوافدين: أزمة وطن يبحث عن ذاته قبل حدوده

    ELABASSI HICHAMELABASSI HICHAM2025-11-19لا توجد تعليقات3 دقائق
    فيسبوك تويتر لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب

    عبد الله مشنون – إيطاليا

     

    بينما تنشغل الخطابات السياسية في إيطاليا بسؤال “من يدخل البلاد”، يغيب عن الأضواء سؤال أكثر عمقًا: “من يغادرها؟”.

    إنها المفارقة الإيطالية الكبرى — بلدٌ يستقبل المهاجرين بحثًا عن مستقبل أفضل، فيما أبناؤه يرحلون في صمت بالاتجاه المعاكس، حاملين معهم أحلامهم وخيباتهم.

    خلف الأرقام، ثمة قصة مجتمع يعيش تحوّلًا ديموغرافيًا واقتصاديًا وثقافيًا معقدًا. فإيطاليا لم تعد فقط وجهة للعبور، بل صارت في الوقت نفسه بلد عبور معكوس، تُغادره كفاءاته الشابة نحو بلدانٍ أخرى أكثر جذبًا واستقرارًا.

    الهجرة الإيطالية الحديثة تختلف عن تلك التي عرفها القرن الماضي، حين كانت مدفوعة بالفقر أو الحروب. اليوم يغادر خريجون، مهندسون، باحثون، أطباء، ومبدعون. يغادرون ليس لأنهم لا يحبون بلدهم، بل لأنهم لا يجدون فيه مساحة لتحقيق الذات.

    وراء هذا النزيف البشري عدة عوامل متشابكة:

    سوق عمل هش لا يقدّر الكفاءة ولا يؤمّن الاستقرار.

    بيروقراطية خانقة تخنق روح المبادرة والابتكار.

    أجور غير عادلة مقارنة بدول اوروبية اخرى

    ثم مستوى المعيشة والضرائب المرتفعة.

    تفاوت جهوي عميق بين الشمال المزدهر والجنوب المهمّش الفقير.

    إنها ليست هجرة من أجل البقاء، بل هجرة من أجل الكرامة المهنية. كثيرون لا يغادرون لأنهم يريدون الرحيل، بل لأنهم لا يُسمح لهم بالبقاء كفاعلين داخل وطنهم.

    بينما تواصل الحكومة الإيطالية سنّ القوانين والاتفاقيات لضبط تدفّق المهاجرين القادمين من إفريقيا وآسيا، لا توجد استراتيجية وطنية تُعنى بالمغادرين الإيطاليين.

    لم تُبنَ بعد سياسة حقيقية تعيد ربط العلاقة بين إيطاليا الداخل وإيطاليا الخارج — تلك الملايين من الإيطاليين الذين يعيشون في أوروبا وأميركا الشمالية وأستراليا، ويشكّلون رصيدًا بشريًا هائلًا غير مستثمر.

    إن ما يُفقد هنا ليس الأفراد فحسب، بل الرأسمال المعرفي والعلمي الذي يُغادر مع كل باحث أو شاب موهوب. فالهجرة الداخلية تُخلّف فراغًا في سوق العمل المحلي، وتُحدث خللًا في التوازن الديموغرافي، وتعمّق أزمة الشيخوخة التي تعاني منها البلاد منذ سنوات.

    يصف أحد الشباب الإيطاليين المقيمين في برلين تجربته قائلاً:

    “لم أغادر لأنني أردت الرحيل، بل لأن بلدي لم يعد يرى مستقبلي.”

    هذه الجملة تختصر وجع جيلٍ كامل يشعر أن الحلم الإيطالي أصبح ممكنًا فقط خارج الحدود.

    جيلٌ تربّى على وعود التنمية، لكنه وجد نفسه يصطدم بواقعٍ من البطالة المقنّعة، وضعف الفرص، وتراجع الثقة بالمؤسسات.

    المفارقة أن النقاش العام في إيطاليا ما زال أسيرًا لجدلية الهجرة الوافدة، متجاهلًا الوجه الآخر للهجرة الصادرة.

    الطبقة السياسية تُجادل حول “من يحق له البقاء” لكنها لا تسأل “لماذا لا يبقى الإيطالي نفسه؟”.

    هكذا يغيب النقاش الحقيقي حول إصلاح سوق العمل، وتحفيز الاستثمار في العقول الشابة، وخلق بيئة عمل مرنة تشجّع على الابتكار والبحث العلمي.

    إن معالجة هذه الظاهرة لا تكون بوقف الرحيل، بل بجعل البقاء خيارًا ممكنًا.

    يتطلب ذلك رؤية استراتيجية ترتكز على:

    إصلاحات هيكلية في الاقتصاد وسوق العمل تضمن أجورًا عادلة وفرصًا مستدامة.

    سياسات لربط المغتربين بالوطن الأم عبر برامج تعاون ومشاريع مشتركة.

    تشجيع العودة الطوعية للمهاجرين الإيطاليين من خلال حوافز مهنية وضريبية.

    استثمار الكفاءات المهاجرة كجسور تعاون مع المجتمعات التي يعيشون فيها، بدل النظر إليهم كخسارة نهائية.

    إيطاليا اليوم أمام مرآة مزدوجة: فهي ترى العالم يأتي إليها، لكنها تتردد في النظر إلى مواطنيها وهم يرحلون عنها.

    الهجرة ليست مجرد حركة بشرية، بل مرآة تعكس حال الوطن — فإذا كان الوطن لا يمنح أبناءه ما يبحثون عنه في مكان آخر، فالمشكلة ليست في الخارج، بل في الداخل.

    ولعلّ أول خطوة في طريق الحل هي الاعتراف بأن من يغادر إيطاليا ليس خائنًا، بل شاهدًا على ما لم يُنجَز بعد.

    حينها فقط يمكن أن تبدأ إيطاليا رحلة عودتها إلى ذاتها، قبل أن تُفكّر في من يدخل أو يخرج من حدودها.

    Views: 7

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني واتساب
    السابقالسيسي وبوتين يشهدان فعالية تركيب وعاء ضغط أول مفاعل نووي بالضبعة في الذكرى الخامسة للطاقة النووية بمصر
    التالي السفيرة كارلا ساندز: المجلس الوطني للمقاومة حكومة في الانتظار.. وإيران لن تستبدل عمامة بتاج
    ELABASSI HICHAM
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    معهد الصحافة وعلوم الأخبار بالعيون يوقع بباريس اتفاقية شراكة استراتيجية مع مجموعة IFC France

    2026-06-05

    كندا تعتمد مبادرة الحكم الذاتي كخيار استراتيجي لإنهاء النزاع: تنامي التأييد الدولي لمغربية الصحراء

    2026-04-29

    بريطانيا تتبنى قانونًا تاريخيًا لحظر التدخين على مواليد ما بعد 2008

    2026-04-22

    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    انطلاق مهرجان التبوريدة بجماعة عبو لكحل إقليم فجيج 

    2025-11-19

    بطالة مقلقة في صفوف خريجي شعبة المساعدة الطبيّة الاجتماعية بـISPITS

    2026-02-27

    انتشار الكلاب الضالة بشوارع المملكة يشكل تهديدا لسلامة المواطنين وصحتهم

    2023-12-10

    بعد جهود من رئيس جماعة السمارة افتتاح أول معهد للتمريض بالمدينة

    2024-06-27
    أخبار خاصة
    أخبار خارج الحدود 2026-06-05

    معهد الصحافة وعلوم الأخبار بالعيون يوقع بباريس اتفاقية شراكة استراتيجية مع مجموعة IFC France

    باريس ـ هشام العباسي في إطار استراتيجية الانفتاح الدولي وتعزيز التعاون الأكاديمي والمهني، قام معهد…

    لقاء حصري مع السيدة وفاء الزاهي القنصل العام للمملكة المغربية ب بونتواز باريس

    2026-06-05

    تطورات قضية رصاص مدرسة مرتيل.. حجز ذخيرة إضافية داخل منزل قريب التلميذة

    2026-05-14
    إتبعنا
    • Facebook 610K
    • YouTube 79.3K
    • TikTok 35K
    • WhatsApp
    • Twitter 10K
    • Instagram 17.9K
    الأكثر قراءة
    اختيارات المحرر

    معهد الصحافة وعلوم الأخبار بالعيون يوقع بباريس اتفاقية شراكة استراتيجية مع مجموعة IFC France

    2026-06-05

    لقاء حصري مع السيدة وفاء الزاهي القنصل العام للمملكة المغربية ب بونتواز باريس

    2026-06-05

    تطورات قضية رصاص مدرسة مرتيل.. حجز ذخيرة إضافية داخل منزل قريب التلميذة

    2026-05-14

    جميع الحقوق محفوظة لجريدة أخباري

    روابط مهمة
    • الاحكام والشروط العامة
    • للنشر في الجريدة
    • هيئة التحرير
    • للعمل معنا
    • المصادقة الإلكترونية للبيان الإجمالي الختامي للقوائم التركيبية التحليلية لسنة 2024
    • من نحن
    • للإشهار
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter