اخباري ـ لحبيب بوكعيبة
مع اقتراب موعد الانتخابات الجزئية بجماعة “مجاط”التابعة لإقليم شيشاوة، تتجه الأنظار صوب “الدائرة الانتخابية 12″، حيث يبرز اسم الشاب *”سمير الرابحي*”، مرشح *”حزب الاستقلال*”، كأحد أقوى الوجوه الواعدة التي تراهن عليها الساكنة لضخ دماء جديدة في العمل الجماعي المحلي.
في الوقت الذي تتزايد فيه التحديات التنموية بالمنطقة، يأتي ترشيح سمير الرابحي استجابةً لمطالب ملحة بضرورة إشراك طاقات شابة قادرة على فهم تطلعات العصر ومواكبة احتياجات الساكنة. الرابحي، الذي اختار رمز *”الميزان”، لا يقدم نفسه كمجرد مرشح عابر، بل كصوت صادق يحمل هموم أبناء “تكنة” ويسعى لتحويلها إلى برامج عمل ملموسة.
يرتكز البرنامج الانتخابي لسمير الرابحي على نقاط جوهرية تمس المعيش اليومي للمواطن في جماعة مجاط، ومن أبرزها:
●تحسين البنية التحتية بمنطقة تكنة و مجاط
العمل على تقوية المسالك الطرقية والربط بالخدمات الأساسية.
●دعم التشغيل
السعي لخلق فرص شغل للشباب المحلي عبر تشجيع المبادرات الصغرى.
●النقل المدرسي: رهاننا لمحاربة الهدر المدرسي
لأن مستقبل أبنائنا خط أحمر، سنركز على توفير النقل المدرسي لتغطية كافة المداشر التابعة للدائرة، وتقليص مدة الانتظار للتلاميذ.
●الارتقاء بالخدمات
تجويد الخدمات الاجتماعية والصحية و التعليم، والقرب المستمر من المواطن.
أجمع عدد من المتتبعين للشأن المحلي بـ “تكنة” أن ما يميز سمير الرابحي هو التزامه الميداني المسبق وقدرته العالية على الإنصات. فهو يتبنى سياسة “الباب المفتوح”، مؤكدا ان العمل السياسي الحقيقي يبدأ من الاستماع لمشاكل الناس البسيطة والمعقدة على حد سواء، والبحث عن حلول واقعية بعيداً عن الوعود الانتخابية التقليدية.
تعتبر ساكنة الدائرة 12 أن دعم هذا الشاب هو استثمار حقيقي في المستقبل، ورسالة واضحة بأن التغيير الإيجابي يبدأ باختيار الكفاءات النزيهة. ومع اقتراب يوم الاقتراع، يرفع أنصار الرابحي شعار “صوتوا على الميزان”، معتبرين أن صوتهم أمانة ستحدد مسار التنمية في منطقتهم للسنوات القادمة.
إن فوز سمير الرابحي، في حال تحقق، لن يكون مجرد مقعد انتخابي إضافي لحزب الاستقلال، بل سيكون انتصاراً لخيار الشباب المؤمن بقدرته على التغيير وتنمية إقليم شيشاوة انطلاقا من جماعة مجاط.
Views: 4

