مكتب موريتانيا / محمد محمود آبيه
شهدت موريتانيا في السنوات الأخيرة موجات واسعة من تدفقات المهاجرين واللاجئين من مختلف أنحاء العالم وقد بلغ عدد المهاجرين الأفارقة من جنوب الصحراء تحديدا مايزيد على نصف مليون، حسب بعض التقديرات غير الرسمية، وهو ما يمثل أكثر من 10% من سكان موريتانيا الذين لا يتجاوزون 5 ملايين نسمة. وتتهم السلطات الموريتانية الكثير من هؤلاء المهاجرين بعدم احترام القوانين المعمول بها في البلد مثل عدم الحصول على إذن عمل أو تصريح إقامة. يضاف إلى ذالك أيضا الغضب الشعبي الذي تولد من مزاحمة هؤلاء المهاجرين غير النظاميين للمواطنين في شتى أعمالهم وحرفهم وقد أعطت الحكومة الضوء الأخضر لطرد كافة المهاجرين غير النظاميين القادمين من افريقيا جنوب الصحراء إلى بلدانهم و تنحدر غالبيتهم من الدول التالية:
مالي
السنغال
غامبيا
بوركينافاسو
غينيا
في الوقت ذاته، أكدت وزارة الخارجية الموريتانية التزامها باستقبال المقيمين الأجانب الذين يحترمون الأطر القانونية، ومواصلة العمل مع الدول المجاورة لتعزيز تنقل آمن ومنظم، مع عدم التساهل مع شبكات التهريب والاتجار بالبشر.
من جهة أخرى، طالبت بعض المنظمات الإنسانية و الأحزاب الموريتانية بضرورة فتح نقاش حول ضرورة إنشاء سياسة جديدة للهجرة ترتكز على الإستقرار والتنمية محليا.
Views: 8

