اخباري – سفيان الزيوات
عاد ملف مطرح القريعات ليتصدر النقاش خلال الدورة الاستثنائية للمجلس الجماعي لتيفلت، بعدما أعلن رئيس الجماعة أن إغلاقه سيتم في أجل أقصاه ثلاث سنوات. إعلان جاء في وقت كانت فيه الساكنة تنتظر قرارات عملية تنهي معاناة امتدت لسنوات، لا موعداً جديداً يزيد من فترة الانتظار.
توقيت هذا التصريح لم يمر مرور الكرام، إذ يتزامن مع اقتراب الانتخابات الجماعية والبرلمانية، ما فتح الباب أمام تساؤلات حول ما إذا كان الأمر يتعلق بخطة تنفيذية واضحة، أم بمحاولة إعادة تسويق ملف ظل حاضراً في كل النقاشات المحلية دون نتائج ملموسة.
فالساكنة لا تنظر إلى الوعود، بل إلى ما يتحقق على الأرض. فمنذ سنوات، وسكان المناطق المجاورة يشتكون من الدخان والروائح والحرائق المتكررة، بينما ظل الملف ينتقل من وعد إلى آخر، دون أن يُطوى نهائياً.
واليوم، وبعد الإعلان عن مهلة جديدة تمتد إلى ثلاث سنوات، يبقى السؤال الذي يفرض نفسه: هل كان هذا الملف عاجزاً عن إيجاد حل طوال السنوات الماضية، أم أن توقيت إحيائه اليوم له علاقة بقرب الاستحقاقات الانتخابية؟
الجواب لن يكون في التصريحات ولا في الدورات، بل في الواقع. فإما أن يتحول هذا الوعد إلى مشروع يُنفذ وفق جدول زمني واضح، وإما أن ينضم إلى قائمة الوعود التي لا تتذكرها الساكنة إلا عند كل موعد انتخابي
Views: 2

